جولة أوباما وجولة ليبرمان.. هل من جديد؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30429/

ما هو مدى الاختلاف في مواقف اوباما وليبرمان المعلنة في سياق زياراتهما وخطبهما الاخيرة؟ وهل يعتبر على حق من يقول ان اوباما يصبو فعلا الى اقناع الجميع  بأن المصالحة بين العالم الاسلامي واسرائيل  يجب الا  تتوقف بصورة مباشرة على جانب الاراضي في قضية الشرق الاوسط؟ ومن يؤثر اكثر في السياسة المتعلقة بالتسوية في الشرق الاوسط- هل هو اوباما ام نتانياهو ؟ يكرس الى هذا الموضوع برنامج"بانوراما" القادم.

معلومات حول الموضوع:

لا يزال خطاب الرئيس الأميركي باراك حسين اوباما المنهاجي الموجه الى العالم الإسلامي يثير ردود فعل متضاربة جدا لدى المعقبين والمحللين في العالم الإسلامي نفسه وخارجه. فالبعض يقولون إن الخطاب الذي وجهه اوباما من جامعة القاهرة خلق جوا جديدا لمبادرة سياسية في الشرق الأوسط وتضمن انتقادات لاذعة الى تصرفات اسرائيل كان من الصعب توقعها من رئيس اميركي في السابق. الا ان محللين آخرين يؤكدون ان سياسة واشنطن الخارجية ظلت في الواقع كما هي عليه رغم الكلمات الطنانة ، وان خطاب اوباما في القاهرة من المستبعد ان يترجم الى افعال وخطوات ملموسة. وثمة تعليقات كثيرة على الزيارة التي قام بها الى روسيا مؤخرا وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان. ومن تلك التعليقات ان تصريح ليبرمان بشأن ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في موسكو وكذلك تصريحه بأن اسرائيل لا تنوي تسديد ضربة الى ايران يعطيان حسب الظاهر مبررا للإفتراض بأن حكومة نتانياهو بدأت تعيد النظر في موقفها المتشدد. الا ان التقويمات المعاكسة تقول من الجهة الأخرى إن رفض ليبرمان اعطاء وعد بوقف النشاط الإستيطاني في الضفة الغربية  انما هو مؤشر على ان القيادة الإسرائيلية الحالية التي لا ينقصها شيء في استخدام الخطاب السلمي انما ستسير بالأمور لجهة ابقاء الوضع القائم كما هو عليه.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)