هل تعود القبضة الحديدية الى العراق؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30245/

هل ينتظر العراق الانتقال من نظام الجمهورية البرلمانية الى نظام  السلطة الرئاسية القوية؟ وأي من هذين النظامين يستجيب اكثر لمقتضيات استقرار العراق وتطوره ، ولماذا؟ وهل لدى الحكومة العراقية ما يكفي من القوى للحفاظ على الاستقرار في البلاد بعد خروج القوات الامريكية؟ وكيف ستستقبل بعض الدول المجاورة للعراق تلك التغيرات المحتملة في النظام السياسي العراقي؟ هذه المواضيع وغيرها كانت محل نقاش من قبل ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

بادرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بِشأن ضرورة الإنتقال من "الديمقراطية التوافقية" الى ديمقراطية الأكثرية ، ومن الجمهورية البرلمانية الى الجمهورية الرئاسية اثارت الكثير من الآراء والتوقعات المتعارضة داخل العراق وخارجه. فالبعض يتصورون ان منح رئيس الجمهورية صلاحيات اكثر بكثير مما لديه الآن يستجيب لمهمات استقرار الوضع في العراق ، وخصوصا في ضوء قرب انسحاب القوات الأميركية من البلاد. والى ذلك تقول بعض الآراء ان العراق بدون سلطة رئاسية قوية لن يتمكن من البقاء طويلا كدولة موحدة، وانه اليوم بحاجة الى "قبضة صلبة" اكثر مما في اي وقت مضى. ومن الجهة الأخرى اعتبر بعض المراقبين التراجع عن نموذج الجمهورية البرلمانية تراجعا عن المبادئ الديمقراطية ، وباتوا يتوقعون للعراق عودة الدكتاتورية. وليس واضحا ايضا كيف سيكون موقف بعض دول الجوارمن تعزز مواقع الإئتلاف الشيعي الحاكم في العراق. وعلى الرغم من ذلك يجمع المتفائلون والمتشائمون عادة على الرأي القائل إن الفترة القادمة لعام او عامين، حيث يمكن ان يتم انسحاب القوات الأجنبية ويصار الى تعديل الدستور، ستغدو بالتأكيد مرحلة مصيرية بالنسبة للعراق يتقرر فيها مستقبل البلاد  على المدى البعيد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)