عمالقة صناعة السيارات.. الى اين؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30229/

هل يمكن أن يجري استبدال القادة  في السوق العالمية للسيلرات ؟ وهل ستقدر شركات تصنيع السيارات  الأمريكية العملاقة  على  تصميم وإنتاج موديلات  جديدة من السيارات؟ ولمن ستكون الأسبقية في صناعة السيارات – للماركات التقليدية المعروفة  أم للسيارات الاقتصادية الرخيصة من إنتناج الصين والهند؟ وأي سيارات سيختار المستهلكون؟ حول صناعة السيارات سيدور الحديث في برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

سددت الأزمة العالمية ضربة موجعة الى صناعة السيارات. مبيعات السيارات الجديدة في اوروبا والولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى تضاءلت بمقدار الثلث تقريبا. ما دفع الكثير من اكبر شركات صناعة السيارات الى حافة الإفلاس. والى ذلك فإن صناعة السيارات ميدان صعب باهظ التكاليف يعمل فيه ملايين الناس. ولذا بات تقوض سوق السيارات بالنسبة للعديد من البلدان مشكلة حكومية تخص الدولة ولا تقتصر على الشركات وحدها. في الولايات المتحدة تتهاوى عمالقة صناعة السيارات الواحد بعد الآخر في لجة الأزمة . فقد جاء دور "جنرال موتورز" في اعقاب "كرايسلر". وما يوصف بإعادة الهيكلة في شركة جنرال موتورز انما هو في رأي البعض اكبر عملية افلاس صناعية في تاريخ الولايات المتحدة، ستسفر في الواقع عن تأميم هذه الشركة. وفي الوقت ذاته اخذ عملاق صناعة السيارات الأميركية يبيع اصوله الأوروبية. وعلى سبيل المثال عائدية ُ شركة اوبل الألمانية المملوكة سابقا لجنرال موتورز انتقلت مؤخرا الى شركة ماغنا النمساوية الكندية ، حيث اشترتها بالتشارك مع احد اكبر البنوك في روسيا، بنك الإدخار"سبيربنك"، وأحد اكبر منتجي السيارات فيها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)