اوباما يؤكد على أنه لا مجال للمساومة في موضوع الكيان الإسرائيلي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/30208/

لتسليط الأضواء على خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي ألقاه يوم الخميس يونيو/ حزيران في جامعة القاهرة  والأصداء التي أحدثها هذا الخطاب في العالم العربي أجرى برنامج "حدث وتعليق" لقاء مع أستاذ القانون  الدولي الدكتور فراس الجبوري.
وقد أشار في مستهل حديثه  قائلاً : " إن اوباما جاء ليصحح بعض المواقف بعيدا عن التشكك والتشكيك. غير أنه تحدث بميكافيلية مفرطة جداً. ولن تحسن الولايات المتحدة سيرتها إلا بالفعل وليس بالأقوال. فعليه أن يفتح أوراقه بصراحة ويعطي الحرية للشعوب المحتلة لكي تقرر بنفسها من سيحكمها من أبناء جلدتها.  لقد احتل الأمريكان العراق و جلبوا الويلات الفظيعة للشعب العراقي سواء قبل الاحتلال من خلال الحصار على البلد ثم بعد الاحتلال. فالعراق كان ينعم بالأمن والألفة والتعايش السلمي بين جميع فئاته. أما الآن فقد جاء مع الاحتلال أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم وجيوبهم. فعراق ما قبل الاحتلال أفضل بآلاف وملايين المرات. وعراق اليوم هو عراق المذابح والاغتيالات وهو عراق التدخل العرقي والطائفي وعراق الاحتلال الإيراني والأمريكي".
واستطرد قائلاً :" لقد أدخلت الولايات المتحدة الإرهاب إلى منطقتنا الذي ادعى اوباما في حديثه أنه ضرب أمريكا. هذا الإرهاب اسسته أمريكا لانجاز خطة معينة. وعندما انتهت مرحلته بدأ الأمريكان بالتشويش على صورة الإسلام فرسموا صورته على أنه عبارة عن لحية وبندقية أو قنبلة تقتل البشر. لقد أرسل اوباما رسالة واضحة إلى العالم العربي والإسلامي عندما اكد  على أن علاقات الولايات المتحدة والكيا ن الصهيوني علاقات تاريخية وثيقة وان  أمن أمريكا من أمن الكيان الصهيوني وأنه لا مجال للمساومة في موضوع هذا الكيان. وهو يقول أوقفوا هجماتكم على الكيان الصهيوني. ولكن منذ احتلال فلسطين في عام 1948 وحتى يومنا هذا ذهب ملايين الأطفال والنساء الفلسطينيين ضحية للإرهاب الصهيوني ولم يتحدث اوباما عنهم. وكيف يريد أن يستقر الصهاينة في فلسطين والكيان الصهيوني يقصف المنازل الآمنة ويذبح الفلسطينيين في أراضيهم ثم يقول أن على الفلسطينيين أن يراعوا حقوق المدنيين الصهاينة. ليعودوا إلى بلدانهم ولن يمسهم  أحد. لماذا تركوا بلدانهم وهاجروا؟ فمن الطبيعي أن يتقلى مَنْ يحتل بلدي الضربات والصدمات".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)