فاديم سولوفيوف: عدد الدول النووية سوف يزداد بشكل كبير

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/29486/

شهدت موسكو الجولة الاولى من المباحثات الروسية الامريكية حول اعادة اعداد وثيقة جديدة لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية بدل اتفاقية " سارت 1 " التي سينتهي مفعولها في 31 دجيسمبر/كانون الاول المقبل. وحول افاق هذه المباحثات وتأثيراتها يستضيف برنامج "حدث وتعليق" رئيس تحرير الصحيفة العسكرية الروسية "نيزافيسيمايا فويينيا ابوزرينيا" فاديم سولوفيوف.
عن نقاط الخلاف والتوافق بين موسكو وواشنطن في هذه المفاوضات يذهب ضيف "حدث وتعليق" الى تقسيم هذه الامور الى جزأين وهي، مجال الاتفاق، وهو سياسي، ويعتبر الاهم اذ يقوا  "من الناحية السياسية يوجد تفاهم كامل لدى الجانبين بان هناك ضرورة ماسة لتوقيع هذه الاتفاقية، ليس فقط بالنسبة للطرفين المتباحثين، بل من اجل تفادي انتشار الاسلحة النووية.. فالان لدينا خمس دول نووية رسمية... ويقول خبراء انه مع الاخذ بالحسبان الهند وباكستان واسرائيل وايران وكوريا الشمالية فقد يكون عدد الدول هو عشر دول، وفي الافاق المستقبلية فان التقدم العلمي سوف يسير ويتقدم بوتائر متسارعة، وان عدد الدول التي تعتبر نووية سوف يزداد بشكل كبير".
اما عن نقاط الخلاف من الناحية التقنية والعسكرية فان فاديم سولوفيوف يتسائل" كيف يجب بناء الاتفاقية، وما هي ابعادها؟" ويرى انه توجد نقاط اختلاف في وجهات النظر تكمن في ان الامريكيين يمتلكون قدرات اعادة بناء الاسلحة التي تم تقليصها، وكذلك المخزنة، وقد نصت اتفاقية "أس أن في" على هذه الاسلحة وتقليصها وتخزينها، "لكننا اغمضنا اعيننا عن ذلك في تلك الفترة ... والان يوجد عدد هائل، اكثر من 2500 من الرؤوس النووية لدى الامريكيين، وهم يستطيعون اعادة بناءها.. وتوجد هناك ايضا مشكلة اخرى وهي استخدام الاسلحة الذكية.. وموسكو تقترح ايضا تقليص الاسلحة العابرة للقارات .. وهذه الصواريخ (العابرة للقارات) لديها دقة باصابة الهدف بشكل كبير جدا.. وهذه الاسلحة تعتبر غير نووية ...ومسألة اخرى وهي تقليص وسائل اتصال الرؤوس النووية، حيث يوجد خلاف في وجهات النظر بين الجانبين".  
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)