عملية السلام ويهودية إسرائيل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/29431/

هل توجد الفرص من اجل اخراج  عملية السلام في الشرق الاوسط من مأزقها في الاشهر القريبة القادمة ؟ وما هو دور روسيا في جولة الدبلوماسية الشرقأوسطية التي بدأت ؟ وكيف يجب تقييم مطالب الحكومة الاسرائيلية بصدد الاعتراف باسرائيل  كدولة قومية الطابع كشرط للتسوية السلمية؟ هل ان المجتمع الدولي مستعد لممارسة اشكال ضغوط جديدة على اسرائيل غير الاشكال الدبلوماسية ؟ يكرس برنامج " بانوراما" لبحث هذا الموضوع.

معلومات حول الموضوع:

يبدو ان مرحلة جديدة بدأت في الدبلوماسية الشرق اوسطية على مستوى رفيع تبشر بمقترحات جديدة بعيدة المدى من جانب اطراف اللجنة الرباعية. وهي مقترحات أخذت تثير مخاوف الحكومة الاسرائيلية. فقد بدأت هذه الجولة الدبلوماسية مؤخرا بالجلسة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي على مستوى وزراء الخارجية برئاسة وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف. في محصلة الجلسة دعا مجلس الأمن الدولي الى استئناف العملية التفاوضية الشرق اوسطية باسرع ما يمكن على اساس المبادئ الدولية المعترف بها، ومنها مبدأ حل الدولتين.

ويحظى باهتمام واسع الآن تصريح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من ان الإدارة الأميركية يمكن ان تعلن رسميا في القريب العاجل خطة اتفاقية سلام شاملة تفترض تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وحل الخلافات الإقليمية بين اسرائيل من جهة وسورية ولبنان من الجهة الأخرى، وكذلك الإعتراف الجماعي باسرائيل ليس فقط من جانب الأقطار العربية ، بل وباقي الدول الإسلامية. الا ان المتشائمين يشيرون الى ان الحكومة الاسرائيلية، وبهدف إفشال حل كهذا، يمكن ان تواصل اصرارها على مطلب الإعتراف باسرائيل "دولة يهودية" بالذات. والى ذلك يلفت الأنظار تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤخرا عن استحالة اعادة مرتفعات الجولان الى سورية من حيث المبدأ. ولذا تبقى غامضة آفاق العملية التفاوضية السلمية رغم المبادرات الجديدة الممكنة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)