العرب بين الفصحى والعامية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/28691/

ما هي العمليات التي تجري في مجال استخدام اللغة الفصحى؟ هل يمكن لما يسمى بلغة المثقفين واللغة الوسطى أن تصبحا لغتين معترف بهما رسمياً في البلدان العربية بعد حصولهم على الصيفة الكتابية؟ وهل سيرقى مستوى أو منزلة اللغات المحكية ( اللهجات ) من الاستخدام في التعليقات المدونة تحت الرسوم الكاريكاتورية إلى الوصول لصفحات الكتب التعليمية؟ أم أن الفصحى مع ذلك ينبغي ان تبقى اللغة الوحيدة المستخدمة رسمياً والصيغة التدريسية للغة العربية؟ وهكذا فإن موضوع العلاقة بين الفصحى والعامية في محط اهتمام برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

هل سيحل زمان لا يعود يتكلم اللغة العربية الفصحى فيه سوى مدرسي هذه اللغة؟ الوضع في العالم العربي المعاصر فيما يخص اللغة والإتجاهات التي تسير فيها لا يقدم جوابا شافيا على هذا السؤال غير البسيط. فمن جهة يستمر، في اعتقاد الكثير من العلماء اللغويين، نضوج ما يسمى "بلغة المثقفين" التي نشأت في اوساط المثقفين العرب من بدايات القرن العشرين. وهي تقوم على اللغة العربية الفصحى المبسطة من حيث التراكيب والمحصورة من حيث المفردات بالأساس في اطار التعابير الشائعة في وسائل الإعلام مع استخدام الكلمات العامية المفهومة للجميع. الا ان "لغة المثقفين" هذه ليست منتشرة بين فئات السكان الواسعة.
 ومن الجهة الأخرى يشهد كل بلد عربي على انفراد عملية التزاوج المباشر والوثيق بين اللغة الفصحى واللهجات العامية ، ما يقود، في اعتقاد عدد من اللغويين، الى ظهور صيغ محلية لما يسمى باللغة الوسطى" او "اللغة الثالثة" المفهومة تماما للمتضلعين في الفصحى والجاهلين بها في البلدان العربية الأخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)