المستقبل والمخاطر الصحية

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/28689/

ما الذي يهدد صحة الناس خلال السنوات العشر القادمة؟ وما هي القضايا التي يمكن ان تشكل اسباباً رئيسية لحالات الوفاة في العالم اجمع وفي العالم العربي بشكل خاص؟ وهل يمكن ان نتوقع حدوث اوبئة جديدة غريبة من مثل "حمى الايبولا" او"انفلونزا الطيور"؟ وهل ستزداد حالات الوفاة من جراء السرطان وامراض القلب نظراً لتدهور البيئة؟ وهل يمكننا ان نأمل في ان النجاحات في حقل الطب ستسمح ، بالرغم من ذلك ، بالانتصار على بعض الامراض القاتلة؟ هذه الاسئلة وغيرها المتعلقة بالمخاطر على الصحة  محط نقاش الحلقة الجديدة من برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

نشرت منظمة الصحة العالمية في اواخر العام الماضي الفين وثمانية تقريرا بشأن اكثر اسباب الوفيات المتوقعة انتشارا في العالم حتى العام الفين وثلاثين. وحسب هذه التوقعات تشكل الأمراض السرطانية واصابة القلب بفقر الدم الموضعي وخلل الدورة الدموية الدماغية او  الجلطات الدموية ، كما هي اليوم، الأسباب الرئيسية للوفيات في المستقبل. الا ان خبراء منظمة الصحة العالمية يتوقعون حتى العام الفين وثلاثين تناقص وفيات الحوامل اثناء الولادة وكذلك الوفيات بالإلتهابات التنفسية الحادة والتدرن الرئوي والملاريا. لكنهم يشيرون في الوقت ذاته الى تزايد احتمالات ظهور فيروسات جديدة خطرة على حياة البشر. فإن ظروف الحياة المعاصرة ونشاط الإنسان وحتى الإنجازات الطبية يمكن ان تؤدي الى تحويل الجراثيم البريئة الى مسببات اخطار شاملة. ونلاحظ اليوم امثلة على مثل هذا "التناسخ" الجرثومي. فالمعروف ان فيروسات عدوى قصور المناعة او مرض الأيدز ومرض الالتهاب الرئوي اللانموذجي كانت في الماضي تلازم الحيوانات البرية ثم انتقلت منها الى الإنسان. ومنذ العام الف وتسعمائة وسبعين وحتى اليوم تم في العالم اكتشاف تسعة وثلاثين مرضا جديدا، بمعدل مرض جديد في العام الواحد.  مثل هذه الأنواع من العدوى تنطوي على مخاطر شديدة بخاصة في عصر العولمة حيث تجوب المكروبات والجراثيم الكرة الأرضية كلها وبسرعة كبيرة برفقة حمَلتها والمصابين بها من الناس. وفي هذه الظروف لا يستبعد الأطباء تفشي اوبئة عظمى عالمية يمكن ان تصيب مئات الملايين من البشر في جميع القارات. كما تنطوي على مخاطر كبيرة احتمالات صنع السلاح الجرثومي ، وخصوصا اذا وقعت عينات الجراثيم المعدية الخطرة في ايدي الإرهابيين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)