مصالح الفاتيكان في الشرق الأوسط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/28638/

في الفترة ما بين  8 – 15 مايو/ آيار من المؤمل ان يقوم بابا الفاتيكان بينيديكت السادس عشر بزيارة الى منطقة الشرق الاوسط. فهل بالامكان ان نتوقع عواقب سياسية لهذه الزيارة؟ وما هو التأثير الذي يمكن ان يتركه البابا على مستوى الحوار بين الطوائف في المنطقة؟ وعموماً  ما هي مصالح الفاتيكان في الشرق الاوسط؟ يقع هذا الموضوع في مركز اهتمام الحلقة الجديدة من برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

يُنتظر ان يبدأ بابا روما بينيديكت  السادس عشر جولته الأولى في الشرق الأوسط بزيارة الأردن، ثم اسرائيل وفلسطين. ويضم برنامج الزيارة لقاءين مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. بالإضافة الى لقاءات مع ممثلي مختلف الطوائف الدينية. ويُتوقع ان يحضر القداس الذي سيقيمه البابا في الناصرة ما بين 40 الى 50 الف مسيحي، بمن فيهم نصارى الضفة الغربية وقطاع غزة. 
وقد اشار البابا بينيديكت السادس عشر اكثر من مرة الى ان رحلته الى الشرق الأوسط ذات طابع ديني بحت.
الا ان المعلقين منهمكون في تحليل الملابسات السياسية التي تحيط بالزيارة، ومنها على سبيل المثال التساؤلات عما اذا كان البابا سيحاول اقناع قيادة اسرائيل بالعودة الى الحوار السلمي ، وهل يمكن بدون هذا الشرط الكلام عن مصالحة بين الفاتيكان واسرائيل؟. ومعروف ان الزيارة كانت مهددة بالتأجيل او الإلغاء بسبب مطالبة اسرائيل بأن يستنكر البابا بحزم تصريحات احد الأساقفة الذي نفى وجود محرقة الهولوكوست ضد اليهود. وسرعان ما اعلن البابا بينيديكت  بعد ذلك ان الكنيسة  الكاثوليكية "تندد بشدة بكل مظاهر معاداة السامية". فيما اكد ممثلو الكرسي البابوي خصيصا على ان عودة الأسقف الضال الى حظيرة الكنيسة لا تعني ان الكنيسة والبابا بينيديكت السادس عشر يؤيدان آراءه. وهكذا نجد ان التوتر في العلاقات بين الفاتيكان واسرائيل لم يعد موجودا على العموم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)