الشيوعيون في روسيا : ما هي فرصهم؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/28627/

هل هنالك فرص لتزايد شعبية الحزب الشيوعي الروسي على خلفية الأزمة وما يرتبط بها من نمو الميول الاحتجاجية في المجتمع؟ وما هي رؤية الشيوعيين للطرق التي يجب اتباعها للخروج من الأزمة في روسيا؟ وما مدى واقعية هذه الخطط؟ إلى أين يدعو الشيوعيون روسيا ـ إلى التوجه للأمام أم العودة إلى الوراء؟ حول ذلك سيدور الحديث في برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

 يشكل الحزب الشيوعي الروسي القوة الأساسية للمعارضة في مجلس الدوما - البرلمان. فلديه 57 نائبا من اصل 450، اي قرابة 13 في المائة. وهم يحاولون الآن تفعيل نشاطهم متصورين ان الأزمة المالية العالمية مؤشر على هزيمة الرأسمالية الليبرالية، وان الإشتراكية هي البديل الوحيد الممكن. وفي ظروف الأزمة تميل امزجة المواطنين اكثر فاكثر الى التحول لجهة الإحتجاج الذي يتصاعد مع تفاقم ظواهر الأزمة وتداعياتها. وقد اعلن زعيم الشيوعيين الروس غينادي زوغانوف ان "رياح التاريخ باتت تهب في اشرعة القوى اليسارية" وناشد انصاره الى تزعم حركات الإحتجاج في كافة ارجاء روسيا لإجتذاب المزيد من المؤازرين والإستفادة من الفرصة التاريخية السانحة، كما يقول، لتحقيق النصر. كما طرح الشيوعيون برنامجهم الخصوصي لمكافحة تداعيات الأزمة ، وهو يختلف على نحو ملحوظ عن برنامج الحكومة. الا ان خصوم الشيوعيين لا يعتقدون بأن هذه التدابير يمكن ان توسع شعبيتهم بين اهالي روسيا. ويؤكد هؤلاء ان الحزب الشيوعي والأفكار الشيوعية قد تدنت سمعتها في العهد السوفيتي لدرجة جعلت مجرد ذكر اسم الحزب الشيوعي يبعث في اذهان سكان روسيا ذكريات البيروقراطية والإقتصاد الإيعازي الموجه ، في حين تذكّرهم الدعوات الى الإشتراكية بالتقهقر الى الوراء وليس التقدم الى الأمام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)