اهم احداث هذا الأسبوع (18-24 أبريل/نيسان)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/28495/

تحريك دولي للتسوية الشرق أوسطية تعترضه لاآت إسرائيل

تزداد وتيرة الحراك الدبلوماسي من أجل إعادة الحياة الى العملية السياسية في الشرق الأوسط، من بوابة المسار الاسرائيلي الفلسطيني على الأقل لتليها أوتصحبها بقية المسارات. واشنطن تسعى الى السلام الشامل وتضع شروطا على حماس، وترى المبادرة العربية ايجابية. بينما وزير خارجية اسرائيل يرفضها ويراها مدمرة لاسرائيل و ترويكا الحكم في تل أبيب مختلفة على الأهداف، سواء لجهة مبدأ حل الدولتين أو خارطة الطريق وغيرها من الالتزامات التي وافقت عليها الحكومات السابقة،  مما يراكم القضايا الخلافية مع ضامن أمن اسرائيل الأكبر، الولايات المتحدة الأميركية بإدارتها الجديدة، وبما يسيء الى الجهود الدولية الأخرى، وبخاصة موسكو، في مسعاها لعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط اقترب موعده الافتراضي.
مؤتمر مناهضة العنصرية: منبر لنجاد يقاطعه الغرب
إذن بينما تبذل الجهود لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط، تحولت اسرائيل الى مادة خلاف في مؤتمر مناهضة العنصرية المعروف بمؤتمر "دوربان" والذي انعقد هذا الأسبوع في جنيف. فقبل موعد انعقاد المؤتمر أعلنت اسرائيل انها لن تحضره وكذلك الولايات المتحدة ومن خلفها الدول الأنغلوساكسونية على خلفية دعوة الرئيس الايراني أحمدي نجاد لحضور المؤتمر والمعروف عنه دعواته المتكررة الى إزالة اسرائيل من الوجود. وفي هذه المرة رأى نجاد الشبه بين الصهيونية والعنصرية، ما أثار زوبعة شجب واعتراضات غربية واختصر المؤتمر أعماله وصدر البيان الختامي حتى قبل اختتام المؤتمر ومن دون التصويت عليه، وذلك درءا للتفاعلات السلبية. وقد وصفت وزارة الخارجية الروسية البيان بأنه حرص على "إيجاد توازن بين حرية التعبير ورفض التحريض العنصري والكراهية القومية والدينية".
مدفيديف في هلسنكي: مشروع خط غاز جديد الى أوروبا
حملت زيارة الرئيس دميتري مدفيديف الى الجار الشمالي الأقرب فنلندا طابعا اقتصاديا طاغيا، يستدل على ذلك من تركيبة الوفد الروسي الذي ضم كلا من وزيرة الاقتصاد إلفيرا نبيولينا ومستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية أركادي دفركوفيتش، بالاضافة الى وزير الخارجية سرغي لافروف ومستشار الرئيس للشؤون الخارجية سرغي بريخودكو. وأولى موضوعات البحث هو قطاع الطاقة والتنسيق في مشروع مد خط أنابيب الغاز الذي يعرف باسم "السيل الشمالي" المفترض أن يمر في قاع بحر البلطيق، بين روسيا وألمانيا، بالاضافة بالطبع الى مواضيع البحث الأخرى كأفاق وضع اتفاقية جديدة للأمن في أوروبا، خاصة وان الاتفاقية المعمول بها اليوم كانت قد وقعت في هلسنكي بالذات في مطلع سبعينيات القرن الماضي.
تغيرات جذرية تتربص بسوق الغاز العالمي
لا يغير تغير الجغرافيا في الهموم التي تقف أمام العالم. وأعني هنا موضوع الطاقة، بل الغاز تحديدا، هذا الموضوع المطروح على اجتماع عشق أباد في تركمانيا، كما على مؤتمر صوفيا في بلغاريا.

لجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)