باحث اكاديمي عماني يتحدث عن اجندة الفضائيات الغربية الناطقة بالعربية وعن مدى حياديتها وموضوعيتها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/28463/

ضيف الحلقة الجديدة من برنامج"حدث وتعليق"هو الدكتور احمد بن علي المشيخي استاذ كرسي الاذاعة والتلفزيون في جامعة السلطان قابوس بعمان الذي تحدث عن رأيه في القنوات التلفزيونية الفضائية الاجنبية الناطقة بالعربية.
يقول المشيخي : لقد كانت هذه الفضائيات الاجنبية عند انطلاقها مثيرة الى حد ما . وانا اعد حالياً بحثاً علمياً في موضوع دور هذه الفضائيات وكيفية تغطيتها للاحداث العربية . ويشمل البحث ايضاً قناة "روسيا اليوم" ، بالاضافة طبعاً لـ"بي بي سي "البريطانية الناطقة بالعربية ، وقناة " الحرة" الامريكية و قناة " فرانس - 24 " الفرنسية وغيرها من القنوات الفضائية الاوروبية الناطقة بالعربية. والهدف الرئيسي لهذه الدراسة  تبيان كيفية تناول هذه المحطات للاحداث العربية ، وما هي اولوياتها بهذا الشأن ، والى اي مدى تلتزم هذه الفضائيات بمبدأ الحيادية والموضوعية .

واشار الباحث العماني الى الجدل الذي ظهر في العالم العربي ازاء جدوى هذا الكم الكبير من الفضائيات الغربية الناطقة بالعربية ، وذكر ان البعض يرى في ذلك غزواً ثقافياً ، في حين يرى اخرون ان ذلك يعبر عن انفتاح غربي على العالم العربي. وقال الاستاذ المشيخي ان هذه القنوات قد ترفد الجمهور العربي بثقافة جديدة وفكر جديد ، حيث انها فتحت امام المتلقي العربي خيارات واسعة . ولكن من ناحية اخرى فان لكل من هذه القنوات اجندته الخاصة واولوياته ..

وتوقع الباحث الاكاديمي العماني ان تحتل قناة"روسيا اليوم" الفضائية موقعاً جيداً بين هذه القنوات الناطقة باللغة العربية ، خاصة وان هذه القناة تتمتع بموقع متميز في تغطيتها للاحداث والجوانب التاريخية للدولة الروسية.

وخلص الاستاذ المشيخي للقول : ان لكل قناة فضائية سياستها الاعلامية المحددة واجندتها الخاصة بها ، وهذه الوسائل الاعلامية عادة ما تكون مرتبطة بالدول والجهات التي تمولها ، وهذا يعني ان اجندة هذه القنوات هي ذات الاجندة السياسية للدول والجهات الممولة لها. ورغم ذلك يبقى الجمهور يبحث عن البرامج المميزة والجيدة في هذه القناة او تلك ، ولا تهمه كثيراً الاجندة السياسية لمموليها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)