عمرو موسى : اسرائيل ضد حل الدولتين ..وضد قيام الدولة الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/28221/

اعلن عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية في حديث مع برنامج" حدث وتعليق" ان الوضع العربي ملئ بالمشاكل لكنه في الوقت نفسه ملئ بالفرص ايضا.والطرق مفتوحة في كل الاتجاهات.. والمهم توجيه المرور في الاتجاه الصحيح. ونحن الآن نتحدث عن المصالحة الشاملة .. وعن المصالحة كضرورة .. كما نتحدث ايضا عن التضامن العربي في مواجهة قضايا معينة.. وذلك بغض النظر عن وجود المصالحة او عدمه.. ان السياسات يجب ان تتضامن وتتجه وجهة واحدة ما دامت هناك مصالحة عربية شاملة.  وحين نتكلم عن المصالحة نجد فيها ناحية شخصية .. اما التضامن فله ناحية موضوعية. ان المصالحة قطعت شوطا .. لكن توجد فيها مشاكل كثيرة او محدودة ومعروفة.. ونحن نستمر في علاجها طبعا.والتضامن يعني خلق تناسق ازاء القضايا الدولية والعربية..وقد قطعنا فيها شوطا كبيرا.

وبخصوص الحكومة الاسرائيلية الجديدة قال عمرو موسى ان الحكومة اليمينية المتشددة في اسرائيل هي شكل آخر  للحكومة السابقة التي كانت يمينية متشددة ايضا.. والحكومة السابقة شنت حربين.. وفي عهدها جرى تكثيف الاستيطان .. وفي عهدها جرى تدمير الهوية الفلسطينية العربية في القدس.. هذا كله حصل.. وقد جرى التفاوض معها بطريقة مخادعة .. وفي الحقيقة لم يكن هناك تفاوض .. كان هناك شكل بدون مضمون .. اما الآن فقد اصبح الشكل واضحا .. والموقف الاسرائيلي هو ضد الدولتين.. سواء اكان ذلك مع نتنياهو اليوم او مع اولميرت بالامس . الاثنان لايريدان الدولة الفلسطينية .. ويجري كل شئ من اجل منع قيام هذه الدولة. والا فما معنى تكثيف الاستيطان حتى  آخر يوم من وجود حكومة اولميرت. ونحن لا نريد ان نضيع الوقت في البحث عما اذا كان نتيناهو سيوافق ام لا على وجود الدولتين ..وقد يوافق بعد اشهر او سنة وعندئذ سنقول : هذا انتصار عظيم جدا. هذا .. كلام وكلام .. والاعيب قديمة معروفة.

لكنني اقول ان الاسرائيليين غير راغبين بأقامة الدولة الفلسطينية . لهذا يجب ان يكون الموقف من هذه المسألة دوليا وليس موقف اسرائيل والفلسطينيين. والآن ظهر موقف عربي بصدد البحث عن بديل للدولتين بأقامة الدولة الواحدة العلمانية غير اليهودية وغير الفلسطينية .. بل تجمع فيما بينهم. ويجب ان نوضح للناس بأن هذا كلام فارغ ويقودنا الى دائرة مغلقة لا تنتهي.. وسيخرجون علينا في كل يوم بشئ جديد .. بينما سيواصلون بناء المستوطنات وتغيير الارض وهلمجرا..

ان اسرائيل لا تلتزم بجميع التفاهمات والقواعد والاسس والاتفاقات والقرارات الموجودة.. ان عدم التزام اسرائيل هو الذي أفشل مؤتمر انابوليس.. وهو قد فشل فعلا لأن اسرائيل رفضت الالتزام به.

واليوم تطرح اسرائيل شرط الاعتراف بها كدولة يهودية .. وهذا سيعني انكار حقوق خمس سكان اسرائيل من العرب وتحويل اسرائيل الى دولة قائمة على التفرقة العنصرية والدينية وتحويل السكان الى مواطنين من الدرجة الاولى والثانية والثالثة والرابعة.

لقد اصبحت عملية السلام غير مقبولة بعد ان ثبت انها وسيلة للمماطلة ومواصلة الاستيطان واعطاء انطباعه مغشوش لدى الناس بوجود اهتمام بعملية السلام..

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)