كيف يمكن حماية المدّخرات أثناء الأزمة؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/28127/

ما ينبغي أن يفعله رجل الأعمال أو حتى الإنسان العادي للحفاظ على مدخراته في ظل ظروف الأزمة؟ بأي عملة يتوجب الحفاظ على المال؟ هل يمكن التعويل على العملات الوطنية ام أن الدولار أو اليورو يوفران ضمانة أكبر؟ وهل يستحق الأمر تحويل المدخرات إلى ذهب؟ أما أن الفضة تعتبر واعدة على نحو أكثر من الذهب حيث أصبحوا يدعونها ب"معدن القرن 21"؟ وهل ثمة داعٍ لتوظيف المال في أوراق مالية أوغيرها من السندات؟

معلومات حول الموضوع:

الناس في العديد من البلدان يتابعون اليوم اسعار صرف العملات باهتمام اكبر بكثير من اهتمامهم بالأحوال الجوية، فيما احتلت اخبار عالم المال المواقع الأمامية في نشرات الأخبار. وتحظى باهتمام خصوصي تبدلات سعر صرف الدولار الى اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني. فيما يبعث التذبذب الشديد في اسعار صرف العملات الوطنية الى الدولار قلقا لا يقل حدة عن طفرات اسعار البترول. ومما يزيد في تعقيد الموقف ان صعوبة كبيرة تواجه حتى المحترفين، العاملين من سنين في سوق العملات، عندما يحاولون ان يتكهنوا بسلوك هذه العملة الصعبة او تلك في المستقبل المنظور. فلا عجب، والحال هذه، ان يفكر الكثيرون ليس في كيفية زيادة مدخراتهم ، بل في ضرورة العمل بالدرجة الأولى للحيلولة دون فقدانها. ويتسابق الكثيرون من الخبراء والمستشارين على تقديم النصائح والوصفات والتوصيات في وسائل الإعلام بما يساعد على الحفاظ على الودائع والمدخرات. وعندما يتحدث المحللون الماليون عن مزايا او عيوب هذه العملة الصعبة او تلك يعيدون الى الإذهان كل مرة مبدأ عدم وضع جميع البيوض في سلة واحدة. فهناك مجازفات يمكن ان تواجه اية عملة صعبة واي نوع من انواع الإستثمارات المالية. وتبعا للنصائح والوصايا المتضاربة يحاول البعض تجزئة مدخراتهم "ونثرها" على حسابات مصرفية جارية في عملات متعددة، فيما يهرع آخرون لإقتناء السبائك والقطع النقدية الذهبية. وهناك من يعلق آماله على سندات الدولة. فمن المحق يا ترى؟ واي طريق هو الأصح والأسلم؟ لعل الزمنَ وحدَه هو الكفيل بالجواب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)