إيران ولعبة الأقطاب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27998/

هل ستلبي روسيا رغبات إيران في ميدان التعاون العسكري التكنيكي؟ أم أنه من الافضل لإيران أن تتفق مع أمريكا وتغدو روسيا بعيداً عن أولياتها؟ وهل ستقوم إيران بدعم مشروع " نابوكو" من أجل التقارب مع الاتحاد الأوروبي ( الأمر الذي يتعارض مع مصالح روسيا)؟ وأي تأثير يمكن أن يمارسه على السياسة الإيرانية قطب آخر من الاقطاب العالمية – الصين؟ هذه الأسئلة المثيرة للاهتمام سيبحثها ضيوف برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

كانت ايران إلى عهد قريب تحاول التصدي للضغوط الأميركية مستعينة بشفاعة روسيا والدول الأوروبية والصين. ولكنْ بعد ان اعلنت ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما عن سياستها الجديدة حيال ايران وعن استعدادها للمباحثات على اساس التكافؤ في الواقع نشأت ، في اعتقاد الكثيرين، مقدمات ما يشبه الحل الاستراتيجي الوسط في العلاقات بين طهران وواشنطن. فهل تبقى لإيران، في حال اتفاقها مع الولايات المتحدة، مصلحة في التعاون العسكري الفني مع روسيا؟ الجواب على هذا السؤال الآن ليس بالأمر اليسير ، شأنَ الجواب على احتمالات مد أنابيب الغاز الإيراني إلى . فغياب الاستقرار في افغانستان وعدم استقرار الأوضاع في باكستان يعرقلان خطط بكين بشأن مد انابيب الغاز من ايران الى الصين. ومن جهة اخرى فإن احتمالات تصدير الغاز الإيراني الى اوروبا عبر تركيا تتعارض ، مثلا، مع مصالح روسيا بوصفها اكبر مصدّر "للذهب الأزرق" حاليا الى بلدان الإتحاد الأوروبي.
ومهما يكن ْ من امر ، فإن ايران نفسَها، وبحكم تواجدها بين اقطاب العالم المتعدد القطبية، تسعى الى مكانة الزعامة الإقليمية. الا ان هناك تناقضا واضحا فطهران– حسب بعض المحللين - استخدمت بمهارة في السنوات الأخيرة النزاعات الإقليمية القائمة في المنطقة لجهة تحويلها الى ما يشبه "الحزام الأمني" لإيران. اما الآن فإن تلك النزاعات يمكن ان تتحول الى عقبة كأداء امام الجهود الإيرانية الرامية الى توسيع التعامل السلمي مع العالم الخارجي.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)