اهم احداث هذا الأسبوع (4-10 أبريل/نيسان)

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27900/

عباس في موسكو..  مساعدات للسلطة ومؤتمر السلام

قام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بزيارة الى العاصمة الروسية يوم الأحد 5 أبريل/نيسان. وكان من بين موضوعات البحث مع القيادة الروسية تقديم مساعدة روسية لوجستية لقوات الأمن الفلسطينية. وتتضمن هذه المساعدة 50 سيارة نقل عسكرية و 5 آلاف رشاش فردي و 300 رشاش متوسط وطائرتين مروحيتين. هذه هي لائحة الطلبات الفلسطينية، وقد وافقت موسكو عليها .وكانت اسرائيل تعارضها، لكن تل أبيب وفقا لمصادر إعلامية وافقت أخيرا على عبور هذه المعدات العسكرية الى السلطة الفلسطينية. وفي الشق السياسي لا خلاف بين موسكو ورام الله على ضرورة وأهمية أن ينعقد مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الأوسط . وترجح أوساط روسية أن ينعقد المؤتمر العتيد في شهر  يوليو/تموز بعد ان كان الحديث يدور عن شهر  يونيو/حزيران.

التسوية: السباق بين المرجعيات الدولية والإستيطان

توجه أبو مازن  من روسيا الى مصر للقاء الرئيس المصري حسني مبارك والتباحث معه في تطورات الحوار الفلسطيني بكون القاهرة ترعى هذا الحوار ،وكذلك بتطورات عملية السلام خصوصا مع حلول حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب ،هذا فيما يتواصل التململ الدولي من سياسة اسرائيل الرامية الى توسيع الاستيطان وخاصة في مدينة القدس.

انطلاقة قوية لعلاقات موسكو وبغداد

استقبلت العاصمة الروسية رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي على رأس وفد رسمي رفيع المستوى للتباحث في طائفة واسعة من الملفات. الهدف إعادة إحياء العلاقات بين البلدين ، ومفتاح ذلك الاقتصاد. وقد  تركت مباحثات المالكي في   موسكو  انطباعا ايجابيا وارتياحا كبيرا لدى الطرفين.

أوباما في أوروبا: لغة جديدة وترحيب حذر

بدأت  جولة الرئيس الأميركي باراك أوباما الأوروبية من قمة العشرين في لندن، فقمة حلف الناتو الموزعة بين فرنسا وألمانيا، ثم قمة الاتحاد الاوروبي في براغ وخاتمتها في تركيا. هذه الجولة سمحت بالنظر "عن قرب" من هذه الجهة من المحيط  على صانعي الساسة في الضفة الأخرى من الأطلسي. في هذه السياسة مفردات جديدة تدفن أخرى سادت في عهد جورج بوش الإبن، وتحول ٌ نحو دبلوماسية متعددة الأطراف والانفتاح على القوى العالمية الأخرى لإدارة توافقية  للتحديات العالمية الراهنة سواء الأزمة الاقتصادية أو النزاعات الاقليمية .

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)