القضية الفلسطينية وحكومة نتانياهو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27874/

نقترح اليوم مناقشة السياسة القادمة للحكومة الاسرائيلية الجديدة . هل يعني تشكيل قوامها النهائي بان اسرائيل تخرج نهائياً من عملية المفاوضات؟ وهل ستواجه  اسرائيل  في هذه الحالة مقاطعة دبلوماسية ليس من قبل العرب فحسب ، بل ومن المجتمع الدولي ايضاً؟ وهل يتعين بهذا الخصوص ان ننتظر حلول وضع " اللاسلم و اللاحرب".. ام " انتفاضة فلسطينية ثالثة "؟ التغيرات في الوضع بالشرق الاوسط  والقضية الفلسطينية ستكون موضوعاً  لحوار اليوم في برنامج "بانوراما". 

معلومات حول الموضوع:

أداءُ رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة اليمينَ الدستورية يثير لدى جميع المراقبين والمحللين تقريبا هواجس َ وتوقعاتٍ متشائمةً ًبشأن آفاق التسوية السلمية في الشرق الأوسط. ويعود سبب ذلك ليس فقط الى موقف وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد افيغدور ليبرمان الذي سبق وادلى بتصريحات سلبية عن ارتيابه وتشكيكه بحل الدولتين، بل يشمل كذلك تصريحه مؤخرا عن ان التزامات رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت في مؤتمر انابوليس ليست ملزمة لإسرائبل، طالما انها لم تطرح للمناقشة امام الحكومة.
تفيد تقويمات وتوقعات كثيرة ان الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستمتنع عن تسليم الأراضي الى الفلسطينيين وستحاول استبدال "مبدأ الأرض مقابل السلام" بالصيغة التي باتت معروفة  والقائلة بأن "الأمن مقابل السلام" او "الإقتصاد مقابل السلام".

والى ذلك اخذت الحكومة الجديدة تلمّح في الوقت ذاته الى أن التهديدات الأساسية للأمن في الشرقين الأوسط والأدنى هي، بالنسبة لإسرائيل، الوضع في افغانستان وباكستان والموقف حول ايران وكذلك العراق . فهل يعني ذلك ان المشكلة الفلسطينية لم تعد في قائمة الأولويات بالنسبة للقيادة الإسرائيلية الحالية، وان اسرائيل تخلصت نهائيا من أعراض ظاهرة الحرب اللبنانية الثانية؟

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)