شافرانيك : المشاريع المتوسطة والصغيرة ستدفع عجلة الاقتصاد العراقي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27864/

تأتي زيارة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الى موسكو في الوقت المناسب تماما. هذا ما يعتقده يوري شافرانيك الخبير في مجال الطاقة رئيس مجلس الاعمال الروسي - العراقي الذي استضافه برنامج "حدث وتعليق". وقال شافرانيك ان هذه الزيارة انتظرناها منذ وقت بعيد وانا واثق بأنه سيجري خلالها نقاش متعدد المحاور. لقد تأسس مجلس الاعمال الروسي - العراقي بمبادرة الشركات وبدعم حكومتي البلدين.وجرى الاستعداد لهذا الحدث على مدى 3 اعوام . وقمنا بنقل رسالة من قيادة روسيا الى العراق ورسالة اخرى من القيادة العراقية الى روسيا جرى التأكيد فيهما على ان التعاون بين البلدين ممكن وضروري. وبعد توقيع اتفاقية ديسمبر/كانون الاول  مع الولايات المتحدة بدأت مرحلة جديدة في عملية البناء في العراق. ومن هنا فأن الزيارة تجري في الوقت المناسب.  وقد شرفني ان التقي خلال زياراتي الى العراق جميع القيادة العراقية. وحملنا خلالها رسالة مفادها ان التعاون في مجال النفط والغاز والطاقة الكهربائية والمائية والبناء ممكن.  ومن الواضح ان العراق الجديد يسعى الى اقامة علاقات مع روسيا باعتبارها دولة كبرى تستطيع العمل في العراق. والعراق بحاجة الى التنمية وتجاوز الصعوبات التي عانى الشعب العراقي وما زال يعاني منها كما انه بحاجة الى نجاح البزنيس على مستوى الشركات والافراد.

وقال شافرانيك انا واثق ان القيادة العراقية  تقوم بأتخاذ تدابير داخل البلاد من اجل احلال الاستقرار والوفاق الاجتماعي وايجاد فهم مشترك والتطور نحو قياد دولة علمانية ديمقراطية. والفرص متوفرة لذلك كما اعتقد . والمهم بالنسبة الى القيادة العراقية ان تدخل الاستثمارات الى البلاد. وأنا التقيت رئيس الوزراء العراقي وحدثته عن خبرة روسيا في مجال التنمية . فروسيا تشكلت ايضا كدولة جديدة قبل 18 عاما وشقت طريقها . وقد تحثت معه عن الايجابيات والسلبيات. وقد اصغى لخبرتنا في مرحلة بناء الدولة والاقتصاد .المستثمرون مهمون جدا ولا سيما لدى بناء المشاريع الكبيرة. وهذا طبيعي. ولكن يوجد باب آخر يمكن ان تدخل الاستثمارات منه هو المشاريع المتوسطة والصغيرة. فالمشاريع الكبيرة غالبا ما ترتبط بعوامل سياسية وتشريعية جدية.  اما المشاريع المتوسطة والصغيرة فيمكن تنفيذها على مستوى البرلمان والحكومة والمحافظة بسرعة. وخبرتنا تشير الى ان المشاريع المتوسطة والصغيرة قد تكون أكثر جاذبية بالنسبة للبزنيس.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)