الدباغ: نوري المالكي يحمل رغبة قوية في تطوير العلاقات مع روسيا ، بما في ذلك في مجال التسلح

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27840/

ضيف الحلقة الجديدة من برنامج"حدث وتعليق" هو الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية الذي تحدث عن اهداف الزيارة التي يقوم بها لموسكو اعتباراً من 9 ابريل/نيسان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، حيث قال بهذا الصدد" ستكون هذه الزيارة مهمة لان السيد المالكي يحمل رغبة قوية في تطوير العلاقات مع روسيا . فالعراق يريد ان ينوع علاقاته مع جميع دول العالم ، وروسيا دولة عظمى وبلد مهم ، وبالتأكيد فان العراق يريد  ان يستعيد التاريخ الطويل للعلاقات مع روسيا . وهناك مجالات عديدة لتطوير هذه العلاقات من النواحي السياسية والاقتصادية ، وخصوصاً في حقل النفط والغاز والطاقة الكهربائية ، بالاضافة الى مجال التسلح والتجهيز العسكري ، طالما اننا بصدد اعادة بناء قواتنا المسلحة  وامامنا مسؤولية كبرى عندما سنستلم بالكامل مسؤولية الامن في البلاد من القوات الامريكية . ولدى العراق رغبة في التسلح من روسيا ، وهذه الرغبة سيبينها للجانب الروسي رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الدفاع الذي يرافقه في هذه الزيارة، اي ان لدينا رغبة في توقيع عقود لشراء السلاح من روسيا".

وبشأن شطب الديون الخارجية المستحقة على العراق ذكر الدكتور الدباغ " ان العراق يرغب بالطبع في شطب جميع هذه الديون ، كما فعلت ذلك الامارات العربية المتحدة . وهناك بعض الدول العربية الاخرى كالكويت مثلاً لم يشطب ديونه لظروف داخلية . ولكن اعتقد في النهاية لا بد ان ننتهي من فصول الماضي المؤلمة ، سيما وان هذه الديون تكدست من جراء عمليات التسلح ، ولهذا ينبغي ان تعامل معاملة خاصة .  وروسيا كانت سباقة في شطب ديونها المسحقة على العراق ، ونحن نثمن ونقدر هذه الخطوة التي ستساهم بشكل كبير في تطوير العلاقات فيما بعد بين البلدين والشعبين".

وتحدث الدباغ كذلك عن التدخلات الاجنبية في العراق وعن "التردد العربي" في توطيد العلاقات مع العراق الجديد وقال " ان العراق لم يخرج من نسيجه ومحيطه العربي ومن المنظومة العربية التي ينتمي اليها . ونعتقد ان بعض الدول العربية كانت لها صورة غير مكتملة او غير صحيحة عن الوضع في العراق ، ولذلك كانت تتردد في موضوع القدوم الى العراق وتطبيع العلاقة معه وتطويرها. ونحن لم نعد نقبل ان يجتمع الاخرون لمناقشة الوضع في العراق ، وقد ابدينا هذا الرأي في قمة الدوحة ..وبالطبع فان موضوع التدخل الاجنبي في شئون العراق يقل عندما تكون الدولة قوية وتبني مؤسساتها الحكومية . فحينما سقط النظام السابق وانهارت الدولة العراقية  فتحت الابواب للتدخلات الخارجية الدولية والاقليمية، بما في ذلك من ايران، ولكن عندما يستعيد البلد عافيته ويبني مؤسساته يكون عصياً  ومنيعاً على مثل هذه التدخلات".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)