الموانئ العربية.. هل ستجد نفسها فارغة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27799/

ما هي الاخطار التي تواجه بلدان الترانزيت بسبب تقلص نقل الحمولات التجارية كثيرا في التجارة العالمية؟ وكيف يمكن ان يتغير مسار طرق النقل البحري ؟ هل يمكن ان تنقسم شبكة التجارة العالمية  في ظروف الازمة الى مناطق اقليمية؟ يناقش الخبراء هذه وغيرها من القضايا في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

لم تعد التوقعات والتكهنات المتشائمة تدهش احدا اليوم. المحللون يتوقعون حصولَ سيناريو كارثي ٍ للتجارة العالمية هذه المرة. تقديراتهم تشير الى تقلص التداول البضاعي العالمي في عام الفين وتسعة بنسبة تسعة في المائة لينحدر الى ادنى مستوى على مدار العشرين عاما الأخيرة.  ثم ان الإنكماش وتشديد شروط الإئتمان وضيق الأسواق الإستهلاكية غير المسبوق يمكن ان يقود الى شرذمة التجارة العالمية وتحويلها الى تجارات إقليمية.
شحة الموارد المالية وانكماش توارد البضائع يدفعان مسؤولي الموانئ الى المزيد من تسريح العاملين وتقليص فرص العمل واعادة النظر في برامج التحديث والمشاريع الجديدة لجهة تقليصها. ويؤدي العجز الإئتماني الشديد الى إرباك سوق استئجار سفن النقل. فتنقطع وتفسخ الإتفاقيات والإتفاقات طويلة الأمد التي نشأت في هذا المجال على مدار السنين. وبحسب تقديرات شركة "لويد" البريطانية للتأمين يمكن ان يصل عدد السفن التي سيصار الى تفكيكها في عام الفين وتسعة الى الف سفينة. فيما تفيد تقديرات شركة الملاحة التايلاندية الكبرى "بريشيوس شيبينغ" ان ثلث سفن الإسطول التجاري العالمي يمكن ان تفكك في غضون السنتين القادمتين. والى ذلك يحتمل حصول تحول في اتجاهات المسارات الأساسية للتجارة. كأنْ تتوجه  التجارة من الولايات المتحدة الى الصين مباشرة ، ومن اوروبا الى أميركا اللاتينية مباشرةً أيضا، وكذلك الى الصين دون المرور بأفريقيا والشرق الأوسط، على الرغم من ان خدمة النقليات البحرية، كما هو معروف، مصدر هام جدا للعائدات والموارد المالية بالنسبة لمصر وبلدان المغرب ولدول الخليج العربية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)