هل ستبقى في الوجود دولة أفغانستان؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27604/

كيف هو اصطفاف القوى في افغانستان عشية الانتخابات الرئاسية ، وهل هناك مكان فيها لحامد كرزاي؟ وهل بالامكان ان تظهر في هذه البلاد سلطة فعالة؟ ومن هو الذي يتحكم  الى حد كبير في خيوط المسرحية السياسية المسماة " مستقبل افغانستان" : مخرجون محليون ام مخرجون اجانب؟  وفيم يكمن جوهر الصراع  السياسي في افغانستان : في تضاد الافكار ام  في صراع الأسر والعشائر؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

مع اقتراب الإنتخابات الرئاسية في افغانستان تشتد الصراعات السياسية وتحتدم. ويُصار الى بحث مختلف سيناريوهات تطور الموقف في هذه البلاد. وهي سيناريوهات ترتبط باحتمال تجديد ولاية الرئيس حامد قرزاي او احتمال اعتزاله ومغادرة الساحة السياسية. يتوقع المتشائمون تصاعد خطر الحزازات والنعرات العرقية في افغانستان، بل وحتى احتمال "انزلاق"  البلاد الى التشرذم وفقا للحدود القبلية. لاسيما وان العامل الإثني المتمثل في التنافس بين ممثلي الشعبين الكبيرين في افغانستان، البوشتو والطاجيك، يبقى من العوامل الرئيسية التي تتحكم في السياسة الأفغانية.
 اما المتفائلون فيأملون بأن تساعد تقوية التواجد العسكري الأميركي في افغانستان على استقرار الوضع هناك. وفقا لمخططات القيادة الأميركية سيصار الى ارسال ثلاثين الف جندي الى افغانستان اضافة الى الثلاثة والستين الفا من قوات التحالف الغربي المتواجدين هناك. وتأتي خطط زيادة القوات الأميركية بصفة إجراء منطقي تماما، ذلك لأن الموقف في افغانستان كان يتردى من سييء الى أسوأ على امتداد عام الفين وثمانية كله. فقد ازداد عدد القتلى من بين عسكريي الناتو، كما تضاعف عدد العمليات التخريبية التي استخدم فيها المقاتلون العبوات الناسفة والمتفجرات. ويتصاعد نشاط "طالبان"، حيث تمكنوا من اعادة السيطرة على بعض مناطق البلاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)