يمكن للفلسطينيين مجابهة الضغوط الخارجية إذا توفر الاستعداد الداخلي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27534/

للحديث عن الحوار الفلسطيني وآفاق المصالحة الوطنية أجرى برنامج" حدث وتعليق" لقاء مع الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام صالحي .
وقد أعرب في مستهل اللقاء إلى أن الحوار الأخير بين الفصائل الفلسطينية الجاري في القاهرة لم يتوصل حتى الآن إلى حسم المسائل  الخلافية الرئيسية. واشار قائلاً : " إن المنطق الذي دار فيه الحوار كان واضحاً. حيث هنالك اصرار فيما يخص منظمة التحرير الفلسطينية على عدم نشوء مرجعية أخرى. فثمة مرجعية رسمية قائمة في مؤسسات المنظمة. وهناك إطار يمكن استخدامه للفترة الانتقالية إلى حين إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. ولكن هذا لن يكون فوق المؤسسات الرسمية ولن يكون إطاراً شكلياً من جهة أخرى. ومن هنا دار البحث عن صياغة علاقة تسمح بأن يكون هذا الإطار فاعلاً ومؤثراً دون نشوء تعارض بينه وبين الإطار الرسمي للمنظمة. أما الحل الآخر فهو يكمن في مشاركة الجميع باجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة التحرير الفلسطينية والاتفاق على أن تُؤخذ قراراتها بالتوافق أو بالاجماع الوطني بحيث لا نعود بحاجة إلى أي مرجعية اخرى. ولكن الأخوان في حركة حماس لم يفضلوا  بالطبع هذا الخيار. وكان من المنطق أن الخيار الآخر لن  يعني بحال من الأحوال  مرجعية جديدة وإنما كإطار قيادي يبقى إجمالاً في نطاق منظمة التحرير".
وأكد الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني قائلاً :"  لا أعتقد ان الجولة القادمة من الحوار الفلسطيني ستحل كافة المشاكل والخلافات القائمة. ولكن لا يزال هناك مع ذلك هامش للتفاؤل. إنا الآن نتحدث عن حل انتقالي في الواقع من أجل الذهاب للانتخابات الفلسطينية. ففي هذه الانتخابات نريد أن يكون هنالك حسم بإرادة شعبية لكافة قضايا الخلاف. وبعد الانتخابات بالتأكيد سيكون هناك معالجة أشمل للوضع الفلسطيني. على كل حال إذا توفر الاستعداد الداخلي بشكل واقعي وحقيقي سيمكننا مواجهة الضغوط الخارجية وتذليلها".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)