قطر تسعى بنجاح إلى لعب دور الوسيط في القضايا العربية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27501/

لتسليط الضوء على نتائج القمة العربية الحادية والعشرين المنعقدة في الدوحة أجرى برنامج " حدث وتعليق" لقاء مع الدكتور قيس جواد العزاوي المستشار في مركز قطر للتربية والتنمية والتعليم.
وقد أشار العزاوي في مستهل حديثه إلى أن دولة قطر باتت  تلعب دوراً كبيراً في السنوات الأخيرة رغم أنها دولة صغيرة . و حسب قوله فقد بدأت قطر هذه المسيرة بتحرير الإعلام من القيود مما أتاح للشارع العربي أن يكون له صوت عبرالإعلام. واشاد العزاوي بدور الوساطة والمساعي الحميدة الناجحة التي تقوم بها قطر في الآونة الأخيرة. وأشار إلى عجز مصر والسعودية ودول اخرى في المنطقة عن حل الإشكال اللبناني في حين نجحت قطر في  ذلك.
أما بخصوص قمة الدوحة فقد أعلن العزاوي قائلاً: " هذه قمة اخرى من القمم العربية العديدة. وقد تمحورت هذه المرة حول مسائل المصالحات العربية والمصالحة الداخلية الفلسطينية وإمكانية تجاوز الخلافات. ومع ذلك تبقى سياسة المحاور هي الأساسية داخل النظام الإقليمي العربي. فهناك دول تشعر أن لها أدوات كبيرة وصلاحيات تاريخية لاحتضان باقي الدول.  ولكن من الناحية الواقعية والعملية فإن دور الدول يتحدد بممارساتها اليومية السياسية. فعلى سبيل المثال كانت فرنسا خلال العقود الخمسة الأخيرة أي منذ عهد ديغول تنتقد الولايات المتحدة وتترك بينها مسافة فاصلة معينة. لكن الرئيس الفرنسي الجديد نيقولا ساركوزي وجد انه من الضروري لفرنسا في الوقت الحاضر ان تضطلع بدور بريطانيا في التحالف مع الولايات المتحدة. فقال أنه لن يعارض الأمريكان لاحقاً ولكن شريطة أن يكون للفرنسيين دور مماثل للدور الذي لاتزال تلعبه بريطانيا مع امريكا منذ عشرات السنين".

أما بالنسبة للقمة العربية اللاتينية التي عقدت هذه المرة في الدوحة فقد أكد المستشار في مركز قطر للتربية والتنمية والتعليم أن النفط عصب حقيقي للتطور الصناعي وأن الطاقة البديلة لا تزال حتى الان عاجزة عن منافسة الطاقة الطبيعية المتمثلة في النفط. .

واستطرد قائلاً: "  ثمة وعي في أمريكا اللاتينية بأنه لا بد من التحالف مع العرب. وقد لمس العرب أنفسهم في احداث غزة مواقف مشجعة جداً من رؤساء أمريكا اللاتينية ودعوات للتحالف. واعتقد أن اللقاء الثاني للقمة العربية - اللاتينية سيضع أسساً متينة للعلاقات مع بلدان أمريكا اللاتينية. وهذه الأسس حقيقية ونحن في أمسّ الحاجة إليها".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)