تعايش المسلمين مع صرب البوسنة ..بطاقة دخول الى اوروبا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27334/

ان التجربة  التاريخية لبلدان البلقان عموما ومنها البوسنة والهرسك كثيرا ما ترتبط بما يحدث في روسيا والقوقاز والاناضول وغيرها من المناطق. وأكد د. مصطفى تسيرج مفتي الديار البوسنية ورئيس هيئة العلماء المسلمين في البوسنة والهرسك في حديثه الى برنامج " حدث وتعليق" بان هناك حقيقة غير ظاهرة جدا احيانا هي ان الاختلاط بين المسلمين والارثوذكس يعود الى اعماق التاريخ .. والتجارب بين المسلمين والارثوذكس اكثر فاعلية من التواصل مثلا مع الطوائف المسيحية الاخرى. لقد كانت البوسنة ومازالت دولة متعددة الطوائف والاديان والاعراق والثقافات وستبقى كذلك . ولكن وياللأسف فان جيراننا وبالاخص في بلغراد وزغرب لا يفهمون الرسالة الاوروبية وهي تقول ان البوسنة لا يمكن ان تكون دولة دينية او دولة لطائفة واحدة او قومية واحدة ، ولا يمكن ان تنقسم البوسنة على أساس عرقي او ديني او ثقافي.

وقال المفتي البوسني ايضا اننا في البوسنة والهرسك شهدنا الكلام حول الابادة الجماعية في  11 يوليو 1995 .. وهذه الابادة الجماعية جاءت نتيجة دعاية صحفية وسياسية بهدف اظهار ان المسلمين هم خطر على اوروبا .. ان ظواهر العداء للأسلام تتمثل بان يقوم  نفر من الناس سواء  من خارج القوم او داخله بتخويف الآخرين من الاسلام والمسلمين ..والآن من السهل جدا ان تشير بأصبعك الى اي مسلم بأنه خطر بعد احداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة حيث اصبح كل مسلم موضع شك.. ان ظاهرة الخوف من الاسلام تنبثق من الذين مارسوا في الواقع الابادة الجماعي . والآن هناك دعاية تجري في محكمة لاهاي مفادها ان المسلمين قوم لا نستطيع ان نعيش معهم .. لكن الواقع ان البوسنة نموذج للمصالحة بعد الحرب .. فبعد اتفاق دايتون لم يقع حادث واحد يمكن وصفه بأنه انتقام من اية جهة أساءت لاى الاسلام والمسلمين.. وفي روسيا العلاقات بين المسلمين والحكومة جيدة .. حيث تقدم السلطات المعونة الى المسلمين وتسهل امورهم.. كما انني جئت الآن من الرياض حيث شاركت في مهرجان الجنادرية فوجدت ان الوفد الروسي هناك قد حظي بالتكريم والقى وزير الثقافة الروسي محاضرة هناك .. ويسعدني ان العلاقات بين روسيا والمسلمين طيبة..

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)