اهم احداث هذا الأسبوع (21- 27 مارس/آذار)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27324/

مؤتمر موسكو: لتلاقي الجهود للحل في أفغانستان

احتضنت العاصمة الروسية موسكو المؤتمر الدولي الخاص بأفغانستان، وذلك برعاية منظمة  شنغهاي للتعاون. أطلقت موسكو المبادرة لهذا المؤتمر قبل سنتين، وتحققت الآن، والغرض من المؤتمر بحث الاجراءات الاضافية لمساعدة القوات الدولية في أفغانستان وتعزيز الجهود الدولية المشتركة لمحاربة الارهاب ومكافحة تجارة المخدرات ومساعدة السلطات الأفغانية لاستعادة الحياة الطبيعية في ذاك البلد. وقد لاقى الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤتمر موسكو في منتصف الطرق من خلال إعلانه خطة جديدة لمعالجة الوضع في أفغانستان تتضمن من ضمن ما تتضمن دعوة للتنسيق بين واشنطن وحلفائها والأمم المتحدة وروسيا ودول آسيا الوسطى في محاربة الارهاب في أفغانستان. إذن الأهداف واحدة وإن تمايزت الرؤى.

القضايا العالمية بين مدفيديف وكي مون

التقى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي شارك في أعمال المؤتمر الدولي حول أفغانستان في موسكو الرئيس دميتري مدفيديف. وقد بحثا جملة قضايا احتلت الأزمة التي  تجتاح اقتصادات العالم، وسبل معالجتها مكانا مركزيا فيها. متوقفين على أهمية قمة العشرين التي ستعقد بعد أيام في العاصمة البريطانية لندن.

منتدى بروكسل ورؤية موسكو للأمن الدولي

لم تعد منظومة الأمن الآوروبي والدولي تستجيب للتحديات الراهنة، هذه الحقيقة لا يجادل احد فيها أما كيف؟ فهنا الاختلاف! فقد صاغت روسيا بعد الحرب الجورجية على أوسيتيا الجنوبية صيف العام الماضي مقتراحتها بخصوص منظومة الأمن، حيث يشدد الرئيس دميتري مدفيديف على أهمية إنشاء آليات جديدة ونوعية لضمان الأمن بحيث تلحظ مصالح الجميع بدون استثناء. في يحن ينظر الى هذه المسألة في أوروبا كما في الولايات المتحدة الأميركية من زاوية أخرى. لذا كانت مسألة الأمن الموضوع الأساس في منتدى بروكسل 2009.

أنقرة وبغداد.. والبحث في ما بعد مغادرة الأميركيين

قطع الرئيس التركي عبدالله غول تقليدا عمره أكثر من 30 سنة بأن لا يزور رئيس تركي العراق ويمكن فصل جدول زيارة غول الى قسمين: عراقي وفيه الاقتصاد والاستثمارات ورفع التبادل التجاري بين البلدين، وكذلك مسار العملية السياسية في العراق مع اقتراب موعد أو مع ارتسام موعد الانسحاب الأميركي من العراق. وآخر كردي : وفيه ملف مقاتلي حزب العمال الكردستاني. هذا الحزب الذي قواعده الشعبية في تركيا بينما قواعده العسكرية في شمال العراق ذي الغالبية الكردية، وربما اعتماد استراتيجية جديدة تقضي بإنزال المقاتلين من الجبال، بعد ان فشلت تركيا حتى الآن  في صعودها المتكرر الى الجبال للقضاء على المسلحين الأكراد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)