روسيا وأمريكا.. هل ستقربهما الأزمة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27301/

ماذا يمكن ان تقود اليه " اعادة اطلاق" العلاقات الروسية – الامريكية؟ وهل ان الجانبين مستعدان للتوصل الى اتفاقات جديدة حول الاسلحة الاستراتيجية؟ هل سيتم بناء " صرح" جديد للأمن الاوروبي بمشاركة روسيا والولايات المتحدة ، وكيف سيكون ؟ ماهو دور الازمة المالية العالمية في تغير اتجاه تفكير واشنطن حيال روسيا؟ يعطي الخبراء الاجوبة عن هذه الاسئلة في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

صدر في واشنطن مؤخرا تقرير عن اللجنة الإستشارية الأميركية التي تضم ابرز الخبراء والسياسيين بعنوان "الإتجاه الصحيح لسياسة الولايات المتحدة حيال روسيا". وقد تضمن التقرير فقرات يمكن توصيفها، دون مبالغة، بالمفاجِئة والمثيرة. الإستناتج الأول الذي يخلص اليه واضعو التقرير هو ان جميع الإدارات الأميركية السابقة لم تكن تفهم طبيعة روسيا على الإطلاق. فكانت تلك الإدارات تصور ما ترغب فيه وتطمح اليه على انه الواقع، وتستبدل المنطق الروسي بمنطقها الأميركي. من هذا الإستنتاج المثير تنبثق عدة توصيات عملية وتطبيقية اولها ان على الولايات المتحدة ان تعيد النظر في  قضية الدفاعات الصاروخية المضادة للجو. فينبغي اعادة النظر في نصب عناصر من هذه الشبكة او ما يسمى "الدرع الصاروخية" في تشيكيا وبولندا، على ان يتم وضع منهج جديد للحماية من الخطر الصاروخي الإيراني المحتمل. وثانيا- يوصي التقرير باراك اوباما بالتزام الحذر في انتقاد موسكو والإعتراف بمصالحها المشروعة في دول المجال السوفيتي السابق. وانطلاقا من ذلك يستحسن ايضا الإمتناع عن قبول جورجيا واوكرانيا في عضوية حلف الناتو. ثالثا- ينبغي استئناف العمل النشيط الفاعل مع روسيا في اطار مكافحة الإرهاب الدولي والحد من انتشار السلاح النووي وصياغة معاهدة جديدة في موعد اقصاه شهر ديسمبر/ كانون الأول القادم  لتحل محل معاهدة الأسلحة الإستراتيجية الهجومية. رابعا- ينبغي بناء هيكلية معمارية جديدة للأمن الأوروبي بالإشتراك مع الدول الأوروبية وروسيا. كما يوصي التقرير واشنطن ان تشجع على قبول طلب روسيا للإنضمام الى منظمة التجارة العالمية وإلغاء تعديل جاكسون- فانيك الذي يقيد  التعامل التجاري مع روسيا الإتحادية. وفي اطار تطوير التعاون الإقتصادي يوصي واضعو التقرير ادارة اوباما بإشراك روسيا في بحث سبل الخروج من الأزمة الإقتصادية العالمية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)