من هم أصدقاء روسيا، ومن هم أعداؤها في المستقبل؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27183/

من اية جهة وممن يتعين على روسيا انتظار التحديات والاخطار الجديدة بالنسبة الى امنها؟ هل يستحق الامر ابداء الخشية من الولايات المتحدة والناتو؟ وما الذي يمكن انتظاره من الصين؟  هل يهدد المتشددون الاسلاميون أمن روسيا؟ ومن يمكن وصفهم باصدقاء وحلفاء روسيا ؟ كيف يمكن عدم فقدان الاصدقاء وتحييد الاعداء على أقل تقدير ؟ يتحدث عن هذا الموضوع ضيوف برنامج " بانوراما". 

معلومات حول الموضوع:

في اواخر القرن التاسع عشر قال القيصر الروسي  الكسندرالثالث: "ليس لدى روسيا اصدقاء. كل ما لديها حليفان مخلصان هما الجيش والأسطول". بهذه الصورة اعطى الإمبراطور الروسي التقييم المناسب لمكانة الإمبراطورية الروسية وموقعها الجيوسياسي آنذاك. ولكن ِاليومَ ايضا تجعل الرحاب الروسية الشاسعة والموارد الطبيعية الهائلة مسألة ضمان امن البلاد وحرمة اراضيها قضية مفصلية بالنسبة لروسيا. ومن هذه الناحية يتسم بأهمية  بالغة تشخيص الحلفاء والشركاء، إنْ لم يكنْ الأصدقاءْ. وليس من قبيل الصدفة ان يستعر الجدال حول هذا الموضوع بين المثقفين الروس من وقت بعيد. وابرز مثال على ذلك هو الجدل بين "الغربويين" و"الأوراسيين". الغربويون يعتقدون ان الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي يجب ان يكونا الحليفيين الرئيسيين الجديرين بمرتبة الأولوية في السياسة الخارجية الروسية. فيما يعلن اصحاب التوجهات الأوراسية ان الغرب كان دوما يناصب روسيا العداء، ولا جدوى من البحث عن اصدقاء هناك. ويرى الأوراسيون ان روسيا ليست طرفا هامشيا لأوروبا ، بل هي مركز  اوراسيا. ولذا ينبغي ان تضم قائمة اصدقائها الصين ودول جنوب القوقاز واوكرانيا وبيلوروسيا والعالم الإسلامي بمن فيه الدولُ العربية وتركيا وايران ودول آسيا الوسطى. 
ويفيد احد آخر الاستطلاعات ان الصداقة بين روسيا من جهة والصين والمانيا وبيلوروسيا من جهة اخرى هي الأمتن في اعتقاد المواطنين الروس. وان اكثر البلدان عداء لروسيا هي ، برأي المشاركين في الإستطلاع، الولايات المتحدة وجورجيا واوكرانيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)