العرب وقضايا التواصل والحوار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27157/

اصبح العالم العربي دويلات هي اقرب ما تكون جزرا منقطعة لا يعرف شئ عنها الا عبر السياحة وعقد الندوات الثقافية .ويؤكد د.عبدالله ابراهيم المفكر والباحث العراقي الذي استضافه برنامج " حدث وتعليق " ان مثل هذه الندوات ، ومنها الندوة السنوية لمجلة " العربي" الكويتية التي شارك فيها الباحث، هي الجامع التي يجتمع تحت ظلها كثير من المثقفين العرب الذين يتبادلون الافكار والآراء والمواقف ويتعارفون على بعضهم البعض.

وبرأيه ان الشرق باق وياللأسف شرقا والغرب غربا. وقضايا الحداثة وحتى العولمة تذيب الفواصل بين المجتمعات عن طريق وسائل الاتصال الحديثة بين العالمين والطرفين والقطبين المذكورين. لكن يبدو لي ان ازمة الهويات الشرقية والغربية قدانتجت نوعا من الانفصال والارتكاز حيث اصبح الانتقال سهلا بينما اصبح التفاهم صعبا. ومن المؤكد ان احداث العقد الاخير واحداث 11 سبتمبر قد عمقت هذا الشرخ كما اوقدت جذوة النزاع الديني والثقافي بين الشرق والغرب.  ولا بد ان يعمل العقد النقدي على تذويب هذه الفواصل وصولا الى عالم متنوع ومتجانس وليس بالضرورة ان يكون متطابقا . وهذا ما نأمل ان يكون عليه.  اما بصدد الهوية فهي تشكيل تصور متكامل عن الذات والآخر . وتتكون الهوية عبر جدل مع التاريخ والماضي والحاضر والعلاقات الاجتماعية والنظام القيمي العام. والعولمة تهدد الخصوصيات الثقافية للأمم لأنها تريد تشكيل العالم على نسق واحد وتحاول تسويق المركزية الغربية وتعميمها على المستوى العالمي.

اما بخصوص دور الترجمة في التواصل بين الثقافات فقال الباحث العراقي ان الترجمة كانت وستبقى وسيلة التواصل الاساسية بين الثقافات والمجتمعات في سائر ارجاء الارض، وبدون الترجمة لا يمكن تلمس خصوصيات القيم والافكار والثقافات في المجتمعات. ان الترجمة ضرورة تاريخية يفرضها واقع الحال الانسانية للتعارف بين البشر . لكن الترجمة تتم الآن في اتجاه واحد حيث تترجم ثقافات الغرب والدول الاخرى الى العربية بينما لا يترجم شئ من العربية الى اللغات الاخرى .

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)