العلاقات بين السوفيت واليمن الجنوبي كما يراها رئيسه الأسبق علي ناصر محمد (الجزء الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/27146/

لا تخلو وسيلة إعلامية يمنية في الآونة الأخيرة من اسم علي ناصر محمد ، ذلك لأنه في ظروف الأزمة السياسية الراهنة في اليمن صار يشكل نقطة التوازن بالنسبة لجميع الأطراف .
 بدأ الرئيس علي ناصر محمد حياته مدرساً فمديراً لمدرسة بعد تخرجه من دار المعلمين، ثم انضم إلى حركة القوميين العرب في اليمن الجنوبي التي تحولت فيما بعد إلى تنظيم الجبهة القومية، وانخرط  في الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني عام 1964م، وتخرج من مدرسة الصاعقة في انشاص في جمهورية مصر العربية .
عين بعد الاستقلال محافظاً للجزر اليمنية وبعدها محافظاً لـلحج.  ثم شغل مناصب وزارية منها وزيراً للحكم المحلي ووزيراً للدفاع واختير رئيساً للوزراء عام 1971.

تولى منصب رئيس مجلس الرئاسة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في يونيو 1978م. ثم انتخب عضواً في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني عام 1978م، وفي ابريل 1980 انتخب أمينا عاماً للجنة المركزية للحزب ورئيساً لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى.
غادر السلطة بعد أحداث 13 يناير 1986م. وما يتبين اليوم هو أن الصراع الذي احتدم حينها داخل الحزب الاشتراكي كشف أن الاتحاد السوفيتي لم يعد قادراً حينها على التحكم بالأوضاع في دولة بعيدة تدور في فلكه، وذلك لان علي ناصر سعى إلى نوع من الانفتاح على الداخل من جهة وعلى الجوار من جهة أخرى، وهو ما لم يرق للقيادة السياسية في الاتحاد السوفيتي، حيث سعت لإثارة خلاف بينه وبين معارضيه انتهت بإحداث 13 يناير 1986م.
وبعد قيام الوحدة اليمنية عام 1990 غادر علي ناصر  صنعاء، واختار سورية التي تربطه بزعيمها الراحل حافظ الأسد علاقات حميمية مقراً لإقامته.
وفي العام 1995 أسس في دمشق المركز العربي للدراسات الإستراتيجية.
ولا يزال الرئيس علي ناصر محمد يحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع القوى السياسية والاجتماعية اليمنية والعربية والدولية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)