أوباما.. بين الهند وباكستان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/26909/

 هل سيتسنى للرئيس الأمريكي باراك أوباما تحقيق وعوده بخصوص المساعدة على تطبيع العلاقات بين الهند وباكستان وخاصة فيما يتعلق بحل مشكلة كشمير المزمنة؟ وما يمكننا ان نتوقع من الثلاثي واشنطن – إسلام أباد- دلهي ؟ وهل يمكن أن يحدث تصدير لنزع الاستقرار من افغانستان وباكستان إلى البلدان المجاورة؟ على هذه الأسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

استنتج معظم المحللين السياسيين الغربيين قبل شهور ان مكافحة طالبان في افغانستان ستكون بالنسبة للرئيس باراك اوباما الأولوية رقم واحد في السياسة الخارجية ، فيما يتوقف الإنتصار في هذه المكافحة لدرجة حاسمة على موقف باكستان. ومن جهتها تترابط العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان تقليديا ولدرجة كبيرة من خلال العلاقة بين واشنطن ودلهي ، ذلك لأن باكستان تغار من اي تقدم في اتجاه تطوير التعاون الأميركي الهندي. في حين ان الكثير من المحللين يشيرون الى ان التقارب مع الهند بالذات هو الذي مكّن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش من تعزيز المواقع الإستراتيجية للولايات المتحدة في جنوب آسيا وأواسطها. المسألة ُ، كلّ ُ المسألةِ، في مدى مواصلة اوباما تلك العلاقات وتطويرها.

كان باراك اوباما قبل انتخابه لمنصب الرئاسة قد اعلن بأن الولايات المتحدة يجب ان تحاول المساعدة في حل مشكلة كشمير لفتح الطريق امام المصالحة التامة بين الهند وباكستان. ويبدو ان القيادة الهندية لم تكن مرتاحة لهذا التصريح ، خشية ان يحاول اوباما ارغام الهند على الإعتراف رسميا بسيادة باكستان على الجزء الشمالي من كشمير. وتبين التجربة التاريخية ان محاولات القوى الخارجية للتأثير على الصراعات والعلاقات المتأزمة بين الهند وباكستان وخلافاتهما المستعصية على كشمير يمكن ان تقود الى تصعيد العنف في المنطقة بشكل خطير. ومن الناحية الأخرى يستبعد تحقق نية اوباما في اجراء مصالحة بين دلهي واسلام آباد ما لم يتم حل هذه المشكلة الإقليمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)