إيران .. اقتصاد إقليمي رائد ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/26844/

ماذا ينتظر الاقتصاد الايراني في ظروف الأزمة؟ وهل ستفلح أيران في ان تصبح غير تابعة الى اسعار النفط والغاز العالمية؟ وبأي قدر تبرر النفقات الطائلة للبلاد على الاغراض العسكرية والبرامج الصاروخية والنووية؟ هل تتوفر الفرصة لدى ايران  لكي تصبح زعيمة اقتصادية اقليمية في حالة الغاء العقوبات عليها؟ على هذه الاسئلة يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

حتى في ظل الأزمة ورغم العقوبات الدولية لا يبدو الإقتصاد في ايران أسوأ َ مما لدى معظم جيرانها. والأكثر من ذلك، تفيد بعض التقديرات  أن ايران مستعدة ، في حال رفعت عنها العقوباتُ الدولية، ان تمتلك اقوى اقتصاد في المنطقة بأسرع ما يمكن. الا ان ثمة آراءً وتوقعاتٍ  متشائمة ً تقول من الجهة الأخرى إن آفاق الإقتصاد الإيراني ستبقى في الأمد المتوسط معقدة للغاية في ظروف الأزمة العالمية . ومن بين عوامل الخطر وعناصرالمجازفة التي يمكن ان تنعكس سلبا على الإقتصاد الإيراني يركز خبراء صندوق النقد الدولي على عدم استقرار اسعار النفط ومحدودية امكانيات نمو القطاع النفطي في إيران والتوتر ِ الدولي بشأن الملف النووي الإيراني وتهيب ِ وتردد الكثيرين من المستثمرين إزاء الإستثمار في هذه البلاد. ثم ان الحصيلة الإقتصادية التي نشرتها وسائل الإعلام لتنمية الإقتصاد الإيراني في عام الفين وثمانية لا تبعث على الإرتياح: فالتضخم النقدي وصل ثلاثين في المائة تقريبا، وعجز الميزانية بلغ خمسين مليار دولار ، فيما ارتفع مستوى البطالة المسجلة رسميا الى ستة عشر في المائة. ويتساءل العديد من الخبراء بهذا الخصوص عن مدى وأبعاد تأثير مثل هذا الوضع الإقتصادي على نتائج الإنتخابات الرئاسية التي ستجري في ايران هذا العام.    
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)