"ميزان القوى" والشرق الأوسط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/26612/

ما هو تناسب القدرات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط؟ إلى أي جهة وإلى أي حد يميل الآن ميزان القوى هناك؟ هل يمكن إعادته إلى وضعه السابق وفي حال حدوث ذلك فبأي طريقة؟ وهل سيؤدي سباق التسلح المتواصل إلى عواقب لاتحمد؟ هذه القضايا وغيرها سنبحثها في الحلقة القادمة من برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

يتصور الكثيرون من المحللين الموقف الراهن في منطقة الشرق الأوسط بشكل مواجهة استراتيجية قابلة للإنفجار بين اسرائيل من جهة وبين ايران وحلفائها من جهة اخرى. وتفيد عدة تقويمات تحليلية ان توازن القوى الذي كان قائما في المنطقة في تسعينات القرن العشرين اصابه الخلل بعد الإنتفاضة الفلسطينية الثانية وفي اعقاب غزو القوات الإميركية للعراق. فمن ذلك الحين بات من المستجدات بين العوامل الجيوسياسية في الشرق الأوسط تطورُ القدرات الحربية السريعُ لدى ايران التي تعتبرها القيادة الإسرائيلية الحالية وبكل صراحة خطرا رئيسيا على المنطقة. وفي هذا السياق يكتسب صدى خصوصيا التعاونُ العسكري والفني بين روسيا وايران. وقد اكد السياسيون والعسكريون في اسرائيل والولايات المتحدة مرارا ان توازن القوى في الشرق الأوسط سيتعرض للخلل في حال استلام ايران لراجمات الصواريخ الجوية الروسية اس -300 ، الأمر الذي ينطوي على خطر نشوب نزاع حربي واسع النطاق. الا ان وجهة النظر هذه تقابَل بانتقادات كثيرة من جانب الذين يعتقدون بان توازن القوى في المنطقة قد تغير من زمان في صالح اسرائيل والولايات المتحدة. وهما الآن تخشيان من احتمال ضياع فرصة إملاء ارادتهما السياسية على دول المنطقة في ظل تنامي القدرات العسكرية الإيرانية. اما موسكو فهي بدورها لا تزال حتى الآن تتلكأ في تزويد ايران بمجمعات صواريخ اس -300المضادة للجو، على الرغم من ان هذا النوع من السلاح يعتبر تقليديا من الأسلحة الدفاعية ولا تشمله القيود الدولية بأية حال.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)