الانترنت في وقت الأزمة: نجاح أم فشل؟

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/26457/

كيف أثّرت الأزمة العالمية على المواقع الكبرى لشبكات الانترنت؟ ماذا يحدث للإعلان والتجارة عبر الانترنت؟ هل تعتبر متاجر الانترنت فعلاً أكثر ريعاً من المتاجر العادية؟ وهل صحيح أن عدداً كبيراً من وسائل الاعلام سيضطر إلى التخلي عن الشكل التقليدي لصالح الطريقة الالكترونية ؟ حول هذه المسائل وغيرها سنتحدث في برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

"وقع العالم الإلكتروني هو الآخر فريسة  في براثن الأزمة الإقتصادية". هذا هو الإستنتاج الذي توصلت اليه مؤخرا "الفايننشل تايمس" البريطانية . وبات من أول دواعي هذا التصريح المتشائم للغاية تباطؤ ازدياد عدد المواقع المسجلة على شبكة الإنترنت في اول ظاهرة من هذا النوع خلال السنوات الأخيرة. والإستثناء الوحيد من هذه الظاهرة  السلبية عموما هو الصين وروسيا اللتان استمر فيهما تزايد المواقع الجديدة على الشبكة العنكبوتية رغم الأزمة المستفحلة.
كما يشير الخبراء الى ان الكساد والإنكماش الإقتصادي اسفر عن تدني القدرات الشرائية، الأمر الذي لابد وان ينعكس سلبا على سوق الخدمات الإلكترونية.
يشير المتفائلون الى ان اكبر شركات الإنترنت من امثال "ياهو" و"جوجل" لم تتقوض على الرغم من الأزمة ، بل وإن "جوجل" مثلا تعمل على تدشين مشاريع جديدة. والى ذلك فإن العديد من وسائل الإعلام الكتابية والطباعية تعمد الى تقليص تكاليف الطباعة و تركز على النشر الإلكتروني. وقد اعلنت عدة شركات كبرى عن نيتها في زيادة نفقاتها على الدعاية في الإنترنت. وثمة فرص تطورية جيدة امام المبيعات من خلال الإنترنت، فالمتاجر العنكبوتية تبيع بضاعتها بأسعار متهاودة اكثر من المتاجر والحوانيت التقليدية. ورغم الأزمة الإقتصادية العالمية يزداد الإقبال الإستهلاكي على خدمات " الإنترنت عبر الموبايل"، حيث يستفيد منه اليوم حوالى مائة مليون من سكان العالم. ثم ان الإنترنت في اوضاع الأزمة توفر امكانية نشر صحيفة الأعمال والبحث عن العمل بسهولة. وبعض المواقع تحاول ان تكسب من هذه الممارسات والخدمات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)