اهم احداث هذا الأسبوع (21 - 27 فبراير/شباط)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/26223/

المصالحة الفلسطينية: أول الغيث يأتي من القاهرة

فرضت الظروف العربية والاقليمية أن يجلس الفلسطينيون الى طاولة الحوار في القاهرة، خاصة بعد حرب غزة وما أصابها من دمار على أيدي اسرائيل. ووضع المجتمعون، وهم كثر، لكن فيهم لاعبين اثنين فقط رئيسيين فتح وحماس إذاً م الاتفاق على الشروع في المصالحة الفلسطينية وشكلت اللجان لهذا الغرض هذا في ما تبدو الصورة ان المطلوب هدنة فلسطينية قبيل القمة العربية أواخر شهر مارس/آذار في الدوحة، وقبلها الاجتماع الدولي في شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة، وهذا يتطلب تنفيذ أول بنود اتفاق القاهرة: تشكيل حكومة في صدر أولوياتها تولي إعمار القطاع. حظي اتفاق القاهرة بترحيب عربي خاصة وأنه أتى في جزء منه ثمرة للتقارب العربي المستجد خاصة بين الرياض ودمشق وتليين اللهجة المصرية إزاء سوريا وترحيب دولي أيضا، حيث أعربت موسكو بدورها عن أملها في أن يتوصل الفلسطينيون في أقرب وقت الى تشكيل حكومة وحدة وطنية، والاتفاق على بقية النقاط الأخرى على قاعدة منظمة التحرير الفلسطينية ومبادرة السلام العربية وتعهدت بالمساعدة في ذلك من خلال الاتصالات مع قيادتي السلطة الفلسطينية وحركة حماس وكافة الأطراف الفلسطينية.

إسرائيل.. أمام حكومة يمين ضيقة؟

ما زالت اسرائيل في هذا الوقت بدون حكومة، ويبدو ان رئيس الحكومة المكلف بنيامين تانياهو، وفي ظل تعثره في المهمة حتى الآن سوف يستغل المهلة الدستورية حتى الآخر، اي 28 يوما تعقبها 14 أخرى، وذلك كونه يواجه صعوبات حقيقية في تشكيل حكومة تجمع بين شعاراته غيرا لميالة لتفضيا أولوية التسوية السلمية يلتقي معه في ذلك أحزاب اليمين المتطرف، وبين إصرار وضغوط العواصم الدولية أن تنسجب التشكيلة الحكومية وبرنامجها مع الجهود الدولية لاستئناف عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

روسيا واليمن: الصداقة المختبرة بالزمن

تميزت العلاقات الروسية اليمنية تقليدياً بأنها علاقات صداقة ثابتة تعود بجذورها الى زمن الاتحاد السوفياتي، ولم يصبها الوهن مع روسيا، بل تتعزز، الشاهد على ذلك زيارة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الأخيرة الى العاصمة الروسية موسكو فمواضبع البحث موزعة على قضايا التسلح والاستثمارات الروسية في اليمن  التي لها آفاق واعدة.

الشؤون الاقتصادية تتصدر المباحثات بين روسيا وطاجكستان

اللقاء بين الضيف الطاجيكي الرئيس امام علي رحمون ومضيفه الرئيس دميتري مدفيديف جرى في مقر إقامة الأخيربعيداً من موسكو في "زافيدوفا"  ما يدل على حرص الطرفين على  أن لا يعطيا اللقاء صفة القمة أو أي صفة رسمية أخرى، وذلك نظرا ً للقائمة الطويلة من القضايا بين البلدين التي تنتظر الحل، وهذا ما أشار اليه الرئيس مدفيديف بقوله إنه في  القمة القادمة قريبا سوف يناقش الرئيسان هذه القضايا بغرض حلها اي ان امام وزراء وخبراء البلدين الوقت لدراسة ووضع الحلول سواءً في مجالات الطاقة وكيفية استغلال الثروة المائية المتجوعة في طاجكستان وتستفيد منها دول الجوار وبخاصة أوزبكستان، وكذلك الأزمة المالية العالمية خاصة بالنسبة لطاجكستان ذات الموارد المالية الشحيحة.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)