اهم احداث هذا الأسبوع (14 - 20 فبراير/شباط)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25971/

اسرائيل: نتانياهو لرئاسة حكومة من ائتلاف اليمين

فاز بنيامين نتانياهو برئاسة الحكومة في اسرائيل. لكن بطل الفوز ليس حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو، بل أفيغدور ليبرمان زعيم الحزب اليميني المتطرف "اسرائيل بيتنا".  فما أن أعلن تفضيله نتانياهو حتى بادر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز تكليف الأخير بتشكيل الحكومة القادمة. ومن الطبيعي أن تتوالى التصريحات من مختلف العواصم العالمية، وهي قد بدأت بأن هذا هو خيار الإسرائيليين، نأمل من أي حكومة يختارها الاسرائيليون أن تلتزم عملية السلام. لكن هذه الغشاوة الدبلوماسية لا تخفي حقيقة القلق من ان حكومة تجمع أحزاب اليمين في اسرائيل قد تشكل عائقا امام جهود السلام، التي بذلها المجتمع الدولي حتى الان من أن تذهب أدراج الرياح، إذ أن ما تباهى به نتانياهو بعد مغادرته أول حكومة له عام  1999 انه عمل على تجديد عملية التسوية مع الفلسطينيين. ولم يقدم أي تنازل خاصة وان نتانياهو في أول تصريح له بصفته الجديدة وضع في رأس أولوياته مواجهة ما أسماه الخطر الأول على دولة اسرائيل القادم من إيران.

الحكومة الاسرائيلية بعد تكليف نتانياهو سائرة الى التشكيل وفق هذا السقف،  بما يطرحه من أسئلة كثيرة ومقلقة من قبل الأطراف الدوليين الذين بذلوا وما زالوا الجهود المكثفة للعودة الى مسيرة التسوية، من بوابة قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 1860 بما يحويه من وقف لإطلاق النار في غزة وفتح المعابر وانطلاق الحوار الفلسطيني الداخلي، أي تنفيذ عناصر المبادرة المصرية في هذا الشأن، وكذلك إحياء عمل الرباعية الدولية، الى آخر السلسلة من هذه المساعي الدولية والالتزامات الدولية.

لافروف يمهد التربة لمؤتمر السلام في موسكو

ونبقى في هذه البقعة المتأزمة من العالم التي زارها وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف، وحط في كل من اسرائيل والأراضي الفلسطينية، ثم مصر خلفية الزيارة وهدفها استطلاع وجهات نظر الأطراف المعنيين حول المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، الذي تزمع موسكو عقده في النصف الأول من هذا العام. ولكن في الهم الروسي أيضا بل في الأساس اليوم، المساعدة في إقرار وتثبيت التهدئة عبر الوساطة المصرية، وهذا ما أكد عليه الوزير لا فروف نافيا في الوقت عينه ان تكون بلاده تقوم بوساطة بين اسرائيل وحماس.

مدفيديف في ساخالين يدشّن أول مصنع روسي لتسييل الغاز

أكد الرئيس دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء الياباني تارو آسو، بعد لقائهما في "يوجني ساخالينسك" في الشرق الأقصى الروسي، اكدا أنهما يؤيدان حلا لمشكلة جزر "ساخالين الجنوبية" بطريقة مبتكرة غير معهودة، تستند الى مقاربات جديدة، أي أن البلدين يبحثان عن سبيل جديد لحل مشكلة الأراضي بينهما، والتي تعود بجذورها الى زمن الحرب العالمية الثانية. وفي الوقت عينه شارك الزعيمان في تدشين أول مصنع في روسيا لتسييل الغاز الطبيعي في ساخالين، الأمر الذي يشهد على ان البلدين سائران في طريق تطوير العلاقات الاقتصادية، بصرف النظر عن الخلافات حول الأراضي.

الجزء الثاني 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)