وزير خارجية صربيا: علاقاتنا مع روسيا وسعينا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي لا يتعارضان، بل يعززان بعضهما البعض

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25952/

ضيف الحلقة الجديدة من برنامج"حدث وتعليق" هو وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش الذي تحدث عن علاقة بلاده مع البلدان الغربية ومع روسيا ، وكذلك عن محاولات بلاده ازالة الصورة النمطية حولها التي تكونت لدى الغرب والتي تصورها وكأنها تشكل ملاذاً لمجرمي الحرب والمتهمين بممارسة الابادة الجماعية.

قال الوزير" ان صربيا الحالية تختلف عن صربيا السابقة اثناء حكم ميلوشيفتش ، فهي اليوم دولة ديمقراطية تهتم بتوفير السلام والاستقرار في البلقان . وقد اجريت في البلاد انتخابات ديمقراطية ، فضلاً عن اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية واسعة . ومن خلال اتصالاتنا مع اكبر عدد ممكن من الدول نعمل حالياً على تغيير المفهوم الذي ساد في التسعينات عن صربيا. وقد اصبحت بلادنا اليوم جزءأ من الحل في منطقة البلقان . ولكن رغم ذلك يتعين على حكومتنا العمل على تحسين صورة صربيا في العالم ".

وعن سؤال حول سبب توجه صربيا نحو الغرب بالرغم من تعرضها للقصف الجوي من قبل قوات الناتو وبالرغم من اعتراف الغرب باستقلال كوسوفو ، وفي حين كانت روسيا على الدوام تقدم الدعم والحماية لصربيا، ذكر الوزير " لقد انتخبنا الشعب الصربي لتحقيق طموحه بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي . كما ان جغرافية بلادنا واقتصادها وثقافتها تتجه كلها نحو التكامل في الفضاء الاوروبي . واننا نؤمن بان الاتحاد الاوروبي اهم مشروع للسلام في تاريخ البشرية . ففي السابق مزقت الحروب الشعوب الاوروبية ، واما اليوم فهي تعيش بسلام تام. اما بالنسبة لتاريخ صربيا فيؤكد ان اهم علاقة ثنائية تربط صربيا بالدول الاخرى  هي العلاقة الثنائية مع روسيا . وهذه العلاقة لن تتغير في المستقبل وستستمر روسيا كأهم شريك لصربيا في القرن الحادي والعشرين ، فعلاقاتنا هكذا كانت في الماضي ، وهكذا ستكون في المستقبل . ولا اعتقد ان علاقاتنا مع روسيا الاتحادية وسعينا  للانضمام الى الاتحاد الاوروبي يتعارضان ويتناقضان ، بل على العكس ارى انهما يعززان بعضهما البعض . واعتقد ايضا اننا سنتمكن من تحقيق هدفنا بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي ، وفي ذات الوقت سنتمكن من المحافظة على علاقاتنا  التاريخية مع روسيا  ، اذ لا يوجد بلد اقرب لصربيا من روسيا على الاصعدة الاقتصادية والنفسية والروحية ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)