المطران كفوري: شيعة لبنان يشعرون معنا بالراحة اكثر من اي طائفة اخرى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25789/

تتوقف الحلقة الجديدة من برنامج"حدث وتعليق" عند تنصيب قداسة البطريك الروسي كيريل على رأس الكنيسة الارثوذكسية الروسية، وعلاقة الارثوذوكس اللبنانيين مع الكنيسة الروسية  وتعايشهم  مع الطوائف اللبنانية الاخرى. واستضاف البرنامج لهذا الغرض مطران الارثوذكس في جنوب لبنان الياس كفوري الذي يزور موسكو حالياً.

تحدث المطران عن تجربته الدينية في جنوب لبنان حيث تعيش اغلبية شيعية مسلمة وقال " كنت اخشى في بداية عملي هناك في عام 1995 من ان اواجه صعوبات كثيرة، بيد انني وجدت هناك شعباً طيباً وجواً ملائماً للتعايش بين مختلف الطوائف  قد لا يكون موجوداً في اماكن اخرى من لبنان. فالشيعة لبنانيون اصليون كما نحن المسيحيين .. وهم يكنون للكنيسة الارثوذكسية احتراماً كبيراً ، ويشعرون معنا بالراحة اكثر من اي طائفة اخرى".

وعن علاقة الارثوذكس اللبنانيين مع الكنيسة الارثوذكسية الروسية قال المطران كفوري بان هذه العلاقات قديمة وعميقة وانهم يقدرون عالياً دور الكنيسة الروسية في حياة الارثوذكسيين في العالم عموماً. واشار الى الاحتفالات المهيبة لتنصيب قداسة البطريرك الروسي الجديد كيريل ، مؤكداً ان هذه المراسم تليق بمقام قداسته الذي يتمتع بكثير من الحكمة والحصافة وبعد النظر، ولهذا " نحن ننتظر منه الكثير في مجال تطوير وتعزيز العلاقات مع كافة الكنائس المسيحية الاخرى وعلى رأسها الفاتيكان من اجل تجاوز الحساسيات السابقة والتعاون في اطار مجلس الكنائس العالمي".

واعرب المطران كذلك عن أمله في العودة الى الحوار الوطني اللبناني وازالة التشنج بين الفرقاء اللبنانيين جميعاً ، مشيراً الى ان لبنان بلد متعدد الطوائف  ولا يمكن لطائفة ان تلغي الاخرى.

وحول الوضع في غزة اكد سماحة المطران ان مايحدث هناك هو جزء مما يحدث في المنطقة العربية ، وأكد  بهذا الصدد" لن ترتاح المنطقة ما لم يوضع حد للعنجهية والغطرسة الاسرائيلية ، وان سبب كل المشاكل يكمن في الاحتلال الاسرائيلي ..  وان العرب قدموا في بيروت مشروعهم للسلام ، ولكن في الوقت الذي ندعوا فيه نحن للسلام تريد اسرائيل لنفسها مزيداً من الاراضي والقوة".

واخيراً عبر المطران عن ارتياحه لدعوته الى ستوديو قناة" روسيا اليوم" التي قال انه "يتابع برامجها لانها تنقل الكثير من الحقائق التي نحن بحاجة اليها".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)