اهم احداث هذا الأسبوع (7 - 13 فبراير/شباط)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25707/

إسرائيل بنتيجة الانتخابات تميل إلى اليمين

 نبدأ من الانتخابات التي يقدر لها أن تحدث انعطافا في المنطقة،حيث يراه كثيرون يحمل تراجعا عن العملية السلمية والتعهدات المتوجبة على ذلك، وهذا في استباق  لتشكيل الحكومة الجديدة. ويبني أصحاب هذا الرأي على ان التشدد هو سيد الموقف في خلال الحملة الانتخابية بينما غاب عنها الحديث عن السلام. وقد صوت الاسرائيليون بغالبيتهم لدعاة التشدد وعدد لا بأس به لدعاة نسف العملية السلمية مع الفلسطينيين كحزب "اسرئيل بيتنا" بزعامة أفديغور ليبرمان المهاجر من الاتحاد السوفيتي قبل 30 عاما. ويلعب ليبرمان اليوم دور بيضة القبان بين المتنافسين على رئاسة الحكومة كزعيمة "كاديما" تسيبي ليفني وبنيامين نتانياهو زعيم "الليكود". كما وتبدي أوساط عديدة في الغرب قلقها من إشراك ليبرمان في الحكومة، لما يعنيه ذلك من تهديد حقيقي للمساعي الدولية لاستئناف عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

التهدئة في غزة خلال أيام يليها حوار فلسطيني

رغم شحة التصريحات الرسمية، إلا أن التسريبات والأجواء تفيد بقرب التوصل الى تهدئة في غزة بين حركة حماس واسرائيل. ومن المتوقع أن يعلن عن الاتفاق في غضون الأيام القليلة المقبلة. وهذا ما كشفه نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس موسى أبو مرزوق من القاهرة، التفاصيل لم يكشف عنها رسميا على الأقل، لكنها تفيد بتهدئة لمدة سنة ونصف وفتح كافة المعابر الـ6 مع اسرائيل على ان تعبر البضائع المطلوبة لإعادة الإعمار، وكذلك البضائع والوقود بما يكفي حاجات قطاع غزة.

وتبدو المصالحة الفلسطينية أكثر واقعية اليوم من أي وقت مضى وفقا لتأكيدات قادة حركتي فتح وحماس، وفقا لتسريبات عن لقاءاتهما في العاصمة المصرية مؤخرا وكشفت مصادر في القاهرة أن مفاوضات المصالحة ستبدأ في 22 من فبراير/ شباط الجاري. وأمام الطرفين ورقة مصرية لاقت موافقة المتنازعين تتضمن الحوار والاتفاق حول تشكيل حكومة توافق وطني محددة المهام والمدة ولا تسمح بعودة الحصار. ويرجح ان تكون حكومة تكنوقراط ومستقلين تتعهد بهذه المهمة، وكذلك مهمة إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بما يسمح إدخال عناصر حماس اليها، وتتضمن الورقة أيضا بحث تفعيل منظمة التحريرالفلسطينية، وكل ذلك من أجل إزالة حالة الانقسام المتجذرة منذ ما يزيد على السنتين.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)