الأزمة المالية.. صديق أم عدو لسوق السلاح؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25693/

كيف تؤثر الازمة المالية العالمية في سوق السلاح العالمية؟ هل يجب على الدول المصدر للسلاح ان تتوقف عن انتاجه؟ ام سيزداد في فترة الازمة عدد النزاعات وبالتالي يزداد حجم سوق السلاح العالمية ؟ هل سيتقلص الطلب على السلاح الروسي وفيما اذا يوجد خطر إلغاء العقود التي ابرمتها شركة "روس ابورون اكسبورت " مع الجزائر وفنزويلا ؟ سيدور الحديث عن هذا الموضوع في برنامج " بانوراما ".

معلومات حول الموضوع:

هنالك علاقة مؤكدة تاريخيا بين قيمة واسعار البضائع الخام ، وفي مقدمها خامات النفط، وبين سعة السوق العالمية لمبيعات السلاح. ففي فترات الأسعار العالية للنفط يزداد الطلب على الأسلحة ، فيما يؤدي تدني الأسعار الى انكماش المشتريات  الدفاعية للدول النامية. هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى يمكن للأزمة ان توفر الذرائع لإشعال فتيل النزاعات المسلحة لأسباب معينة.  وفي هذه الحالة يغدو شراء الأسلحة ضرورة موضوعية. اما الآن ورغم الأزمة فالطلب على الأسلحة في العالم لم يتقلص. الا ان مسألة التطورات اللاحقة في حالة سوق السلاح ملحة للغاية ، وخصوصا للبلدان التي هي اكبر مصدري السلاح في العالم. ومن تلك البلدان روسيا.
 تفيد المعطيات التي اوردها مؤخرا نائب رئيس الوزراء الروسي سرغي ايفانوف ان موسكو كسبت 8مليارات دولار من تصدير الأسلحة في 2008، فيما يناهز حجم الطلبيات المستقبلية على الأسلحة الروسية 33 مليار دولار. ومن ناحيته قال الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في معرض حديثه عن اهمية تطوير المجمع الصناعي العسكري "إن الصادرات الحربية تعزز سمعتنا كإحدى ابرز الدول الصناعية في العالم". واكد رئيس الدولة الروسية ان مبيعات السلاح "قناة هامة للعائدات المالية الواردة الى الخزينة"، وهو امر في منتهى الأهمية في فترة الأزمة المالية العالمية.         
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)