الاقتصاد الإسلامي : شعار أم واقع؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25645/

أين تكمن خاصية " الاقتصاد الاسلامي" في الظروف المعاصرة؟ وكم هي واقعية بالفعل الاختلافات بين البنوك " الاسلامية" والبنوك العادية ؟ وهل تتمتع " الصيرفة الاسلامية" بافضليات في  ظل الازمة الراهنة ، حين تنامت الى حدود غير معقولة الفائدة على القروض ؟ ام  ان " الاقتصاد الاسلامي" هو مجرد ماركة مفيدة لاصحابها  كونها تقود الى زيادة الثقة بها من قبل المجتمعات الاسلامية ؟ حول هذا الموضوع يدور الحديث في برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

نظرية "الإقتصاد الإسلامي" و"البنوك الإسلامية" تحظى في السنوات الأخيرة باهتمام متزايد لدى الماليين والسياسيين على حدٍ سواء. ونرى الآن ، في ظروف الأزمة المالية العالمية، جدلا ومناقشات مكثفة حول هذا الموضوع. وينسب الى محافظ البنك الفيدرالي الاحتياطي الأمريكي بن برنانكه قوله:" كلنا سنكون قريبا ماليين اسلاميين". و يقال إن برنانك تفوه بهذه العبارة في اعقاب الجلسة التي اتخذت قرارا بخفض سعر الفائدة الى نسبة ربع الواحد بالمائة، اي الى الصفر في الواقع. يعتقد بعض المدافعين عن "الإقتصاد الإسلامي"ان هذا الإقتصاد يكاد يكون "العلاج الشافي" من جميع أعراض الأزمة في النظام المالي العالمي. ويشددون على مزايا النموذج الإقتصادي الإسلامي بإعتباره من حيث المبدأ أكثرَ عدالة وإنصافا من الإقتصاد الغربي التقليدي. ويؤكد انصار " الإقتصاد الإسلامي" انه يغرس في رجال الأعمال الشعور بالمسؤولية ويساعد على تخفيف وتجاوز التناقضات بين العمل ورأس المال. اما نقاد هذا النوع من الإقتصاد فيؤكدون بدورهم ان الإقتصاد عموما يعمل ويتطور وفقا لقوانين واحدة. وهم يرون ان البنوك والمصارف الإسلامية التي يروَّج لها على نطاق واسع في العالم الإسلامي لا تختلف كثيرا في الواقع عن البنوك الغربية التقليدية. والفارق او الإختلاف فقط في تسمية المعاملات المصرفية. وعلى الرغم من ذلك تشكل وتائر نمو البنوك الإسلامية ما بين عشرة وخمسة عشر بالمائة سنويا. فالبنوك التي تتقيد في نشاطها بأصول الشريعة الإسلامية تعمل اليوم في اربعين دولة من دول العالم، فيما تفتتح اكبر البنوك الغربية فروعا اسلامية لها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)