إمبراطورية القرن الحادي والعشرين.. ما هو المقصود؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25522/

كيف يمكن ان تتحقق في القرن الحادي والعشرين الطموحات الامبراطورية القديمة، اي تلك الافكار الهادفة للسيطرة على مساحات هائلة تقطنها شعوب مختلفة وادارتها من مركز عسكري – سياسي واحد؟ وهل سيكون بمقدور النخب الغربية تحقيق الخطة التي وضعتها لاقامة ما تسمى بـ"امبراطورية القرن الحادي والعشرين العالمية"؟ ام انه بالضد من هذا التوجه ستقام في الفضاء الاوروبي - الاسيوي امبراطورية اورآسيوية من طراز خاص بقيادة روسيا؟ وما هو المكان الذي يمكن ان تحتله الصين والدول الاسلامية في هذه "المعادلة"؟ حول هذا الموضوع سيدور الحديث في برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

لا نزال نصادف كثيرا  مفهوم "الإمبراطورية"، ومصطلح "الإمبريالية" المشتق من ذلك المفهوم، بين مفردات الخطاب السياسي المعاصر.  وكثيرا ما ينسبون الى الولايات المتحدة طموحات ومطامع امبريالية. فيؤكد اصحاب وجهة النظر هذه ان امريكا تواصل وستواصل نشر نفوذها العسكري والسياسي في العالم بأسره.
ويرى اصحاب هذا السيناريو ان النتيجة المرتقبة من التوسع الإقتصادي والعسكري والسياسي الأمريكي هي بناء نظام شمولي عالمي يتجاوز الأطر الدولية في صيغة "امبراطورية عالمية" تتحكم بها النخب المالية والعسكرية الغربية. الا ان ثمة رأياً يقول إن بالإمكان التصدي لهذه التوجهات من خلال بناء دولة فائقة الحول والقوة تغدو بمثابة الإمبراطورية الجديدة للقرن الحادي والعشرين، ولكنْ في اوراسيا. ويؤكد اصحاب هذا السيناريو وجوب وإمكان بناء مثل هذه الإمبراطورية الأوراسية مشددين على ان مكان تواجدها هو الأراضي الحالية لعدد من الدول الأوروبية والآسيوية ، فيما تغدو بقية دول المنطقة الأوراسية حليفة لها. وبموجب هذه النظرية تصبح روسيا مركز الإمبراطورية الأوراسية، لأنها بالذات تستجيب بافضل صورة لهذا الدور من حيثُ مساحة ُ الأراضي والبعدُ الحضاري والثقافي والإمكاناتُ الأقتصادية والإجتماعية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)