اسامة حمدان: ان ما بني من امال بعد انابوليس ذهب هباء

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25503/

بين القاهرة وطهران، وما بينهما دمشق تتحرك حماس من عاصمة تتخذها مقرا الى اخرى تتحالف معها، وانتهاءا بثالثة لا مفر من التحاور معها ... اسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان يخوض مهاما بعيدا عن الاعلام، لكنها في صلب الحراك السياسي، الاقليمي والدولي، الذي بدأ مع احداث غزة، ويستمر الى اليوم. وهو، اسامة حمدان ، ضيف هذه الحلقة من برنامج "حدث وتعليق".
عن الشروط التي وضعتها حركة حماس على الحوار، والتي من بينها اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وعن جدوى وتبعات المطالبة باعادة بناء المنظمة في هذه المرحلة يقول اسامة حمدان ان تلك ليست شروطا بل "اننا تكلمنا عن حوار، اي اننا نريد حوارا ناجحا، وقلنا انه لابد من تهيئة مناخات الحوار". ويؤكد ممثل حماس في لبنان ان واحدة من القضايا التي اتفق عليها في اذار من عام 2005، اي قبل 4 سنوات، هي اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية. ويقول "ان هذا الاتفاق وقع في القاهرة من طرف كل ممثلي الفصائل انذاك، وقد كانوا امناء عامين، بما في ذلك ابو مازن كممثل لحركة فتح، على اساس اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قواعد سياسية ومؤسسية وديمقراطية ".
ويضيف ضيف "حدث وتعليق" ..."نحن نتكلم عن تنفيذ ما اتفقنا عليه، لان الشروع بالتنفيذ هو الذي سيعطي المصداقية لجدية اي حوار في المرحلة القادمة. اذا هذا ليس شرطا، انما هو محاولة لاستيفاء ما قد اتفقنا عليه لكي نتأكد من ان الحوار سيمضي قدما وبشكل طبيعي".

وبشأن مستقبل السلام على ضوء التكهنات بوصول حكومة يمينية الى اسرائيل نتيجة انتخابات الكنيست القادمة قال حمدان" نحن ربما سنواجه حكومة اسرائيلية يمينية قد تكون الاكثر استقراراً في تاريخ الحكومات الاسرائيلية خلال العقدين الماضيين . ويترتب على ذلك وضع جاد بالنسبة للفلسطينيين .وقد يعني اغلاق فرص التفاوض والتسوية امام المراهنين على التسوية . ويعني ايضاً اننا سنعود الى المربع الاول من المواجهة ، واعتقد ان هذا قد يكون مساعداً في ايقاض البعض وهزهه بعنف ليقول له ان ما بني من آمال بعد مؤتمر انابوليس لم ينهار فحسب ، وانما اصبح هباءً".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)