الطيب عبد الرحيم: قيادة حماس في دمشق اسيرة ومرتهنة لاجندة اقليمية تريد اللعب بالورقة الفلسطينية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25448/

تتناول الحلقة الجديدة من برنامج"حدث وتعليق" موضوع التهدئة والحوار الفلسطيني الداخلي بعد الحرب على غزة. واستضاف البرنامج لهذا الغرض السيد الطيب عبد الرحيم - أمين عام الرئاسة الفلسطينية.

قال الطيب عبد الرحيم " ان موقفنا منذ البداية كان مع استمرار التهدئة ، وكنا نعتبرها مصلحة وطنية عليا للشعب الفلسطيني. وكانت التهدئة باتفاق وطني فلسطيني ، ولكن جاءت حركة حماس ونقضت هذه التهدئة واتخذت اجراءات انفرادية باطلاق الصواريخ . والتعليمات الى حماس جاءت من دمشق ، وانا اعرف انه كانت هناك خلافات بين قيادة حماس في دمشق وقيادتها في غزة التي كانت مع التهدئة. اما قيادة حماس في دمشق فكانت اسيرة ومرتهنة لأجندة اقليمية تريد اللعب بالورقة الفلسطينية. وقد حذرنا نحن من نقض التهدئة ، وكذلك المصريون واطراف عربية واوروبية اخرى. ولكن حماس مع الاسف ركبت رأسها وسببت كارثة لغزة ، حيث جرى تدمير كل ما بني  خلال 15 عاماً .  وهم الان يتكلمون عن انتصار .. وهذا انتصار كارثي على الشعب الفلسطيني".

وبشأن الجهود الرامية الى العودة من جديد الى التهدئة اكد امين عام الرئاسة الفلسطينية " نحن مع التهدئة ، وقد حثينا الاشقاء المصريين على المضي في جهودهم للعودة الى التهدئة . ولكن ما زالت  قيادة حماس تحاول ان تماحك والعودة الى المربع الاول قبل العدوان . والامور الان غير واضحة ، ومعلوماتنا من دمشق تشير الى انهم يحاولون المماحكة  اطول مدة ممكنة . غير اننا نطالب بانجاح المساعي المصرية والتوصل الى التهدئة فوراً".

وتطرق المسؤول الفلسطيني الى موضوع الحوار الداخلي الفلسطيني وقال" ان هذا الامر لا يعود لنا ، وقد استعدينا منذ البداية  للحوار ، واطلق الرئيس محمود عباس اكثر من مبادرة من اجل عودة الحوار . كما اننا تجاوبنا مع الورقة المصرية للحوار ووضعنا عليها شروطنا التي تستند الى قرارات الجامعة العربية ومن بينها العودة عن الانقلاب ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ، وبناء الاجهزة الامنية ، والذهاب الى انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة. ولكن عقلية الاستئصال لدى حماس وحركة الاخوان المسلمين التي ترفض الشراكة هي التي حالت دون الوصول الى الاتفاق. وجرى كل ذلك ضمن خطة ممنهجة لدى حماس من اجل الاستفراد بقطاع غزة والاكتفاء بأمارة غزة . في حين نحن مع وحدة الوطن وندرك ان الانقسام يضر بالقضية الفلسطينية ويتخذه الجانب الاسرائيلي ذريعة لعدم دفع استحقاقاته ازاء العملية السلمية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)