اهم احداث هذا الأسبوع (31 يناير-6 فبراير /شباط)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25430/

التهدئة معلقة.. واغتيالات تقابلها صواريخ
يتوقع ان يعود وفد حركة حماس الى القاهرة الأحد بعد أن يكون أجرى مشاورات مع قيادة الحركة في كل من دمشق وغزة. ويتوقع ايضا ان يحمل ردا على مشروع التهدئة مع اسرائيل، فما زالت المواقف متباعدة، ذلك ان اسرائيل تشترط تهدئة مفتوحة بينما تربط فتح المعابر بجنديها الأسير لدى حماس والتقدم بهذه القضية بينما حماس تشترط هدنة محددة بسقف زمني وترفض الربط بين المعابر وأي مسألة أخرى ومع تذليل عقبة الربط بين المعابر والجندي الأسير، إلا أن الهوة ما زالت واسعة. ويبدو أن اتفاق التهدئة ما زال مؤجلا، فيما جدد زعيم حركة حماس خالد مشعل فتح المعابر شرطا للتهدئة وواصل حملته على منظمة التحرير الفلسطينية واصفا مؤسساتها بأنها قد فقدت شرعيتها.
الاونروا توقف مساعداتها الى غزة
أفادت أنباء صحافية أن منظمة أونروا أوقفت إدخال المساعدات الى قطاع غزة بعد اتهامها الحكومة المقالة في غزة بمصادرة كميات من المساعدات الغذائية، وصلت الى القطاع. من جهتها كانت حركة حماس في تبرير حادثة سابقة اتهمت المنظمة الدولية بتوزيع المساعدات على خصوم الحركة الأمر الذي تنفيه المنظمة الدولية بشدة.
انتخابات العراق: نصر المركزية على الفيدرالية
وصل الأمين العام للآمم المتحدة بان كي مون الى بغداد في زيارة مفاجئة، وهو أول زائر دولي الى العراق بعد انتهاء الانتخابات المحلية هناك، وذلك في اشارة واضحة الى اعتراف المجتمع الدولي بالواقع الجديد في العراق. وهذا الواقع أفرز خريطة سياسية تبدو عناصرها كالآتي: أولا - تقدم ثقيل ومؤثر لأنصار رئيس الوزراء نوري المالكي الذين ضمهم  ائتلاف دولة القانون. في حين ثانيا  تراجع أنصار دعاة الفيدرالية في الجنوب الذين يتزعمهم عبد العزيز الحكيم. وثالثا يرى عديدون أن هذا التراجع يسجل أيضا في حساب الخسارة لإيران. ورابعا يسجل انخراط الشمال والغرب السني في الانتخابات والعملية السياسية تاليا بعد ما كان السنة قد قاطعوا الانتخابات السابقة وبعد ما كان تنظيم القاعدة في العراق يتغذى من بيئتهم.
قمتا موسكو: وقائع جديدة في الساحة السوفييتية السابقة
شهد الفضاء ما بعد السوفياتي حراكا نشطا هذا الاسبوع انطلاقا من العاصمة الروسية موسكو. القضايا مشتركة تنتصب أمام البلدان التي كانت تشكل في الماضي القريب فضاء سياسيا بل واداريا واحدا،  وبالتالي من المنطقي ان تضع قادة اليوم أمام ضرورة ليس التنسيق، بل واجتراح الحلول المشتركة. ولهذا الغرض انعقدت في موسكو قمة البلدان الأعضاء في معاهدة الأمن المشترك وفي المجموعة  الاقتصادية الأوراسية.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)