هل سينجح "السيناريو العراقي" في أفغانستان؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25414/

 لمذا بدات القوات الدولية اكبر هجوم  عسكري  على موقع طالبان في افغانستان الان بالذات  وفي عز الشتاء؟ الى اية نتيجة يمكن  ان يؤدى إستخدام السيناريو  العراقي في أفغانستان؟ وهل سيكون عام 2009 اكثر دموية من حيث عدد الخسائر في صفوف  قوات التحالف الدولي  والسكان المحليين؟ هل ستتجاسر الولايات المتحدة في عهد الرئيس اوباما على مطاردة  قوات طالبان بشكل انشط  وحتى في الأراضى الباكستانية؟ هذه الاسئلة وغيرها يناقشها ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

 شتاء افغانستان القارس  يعيق دوما خوض العمليات الحربية. فخلال هذا الفصل عادة لا يشن العسكريون الأميركيون وقوات الناتو الحليفة لهم في افغانستان عمليات قتالية ذات شأن. الا ان الأمر تغير تماما في هذا الشتاء، حيث تصاعدت العمليات القتالية الأمريكية والأطلسية ضد "طالبان". كما أن الأمريكيين سددوا المزيد من الضربات الى "طالبان" في الأراضي الباكستانية المتاخمة لأفغانستان على خلفية الأنباء المتكررة  حول التهيئة لإرسال قوات امريكية اضافية من ثلاثين الف عنصر الى افغانستان. وهذا ما يجعل الخبراء يتوقعون بأن تبدأ الولايات المتحدة في افغانستان، في القريب العاجل، بتطبيق السيناريو الذي نفذته وأتقنته في العراق. وتفيد بعض المعلومات أن هذا المخطط يحظى بدعم نشيط من قبل عدد من كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين، بمن فيهم سيدُ البنتاغون وزير الدفاع روبرت غيتس. حتى ان المحللين يعتقدون ان موقف غيتس  حيال افغانستان هو بالذات الذي مكّنه من الإحتفاظ بمنصبه في الإدارة الأميركية الجديدة. يقوم المبدأ الأساسي "للسيناريو العراقي" على ثلاث مفردات: "التطهير والتمركز والبناء". تتلخص مرحلة التطهير في زيادة عدد القوات وتسديد ضربات شديدة الى العدو. فيما تعني المرحلة الثانية  الإحتفاظ بالمواقع المكتسبة والتمركز فيها بمساعدة القوات المحلية. وأخيرا، في المرحلة الثالثة، ارغام الخصوم  المحليين السابقين على التعاون والبناء ، وإلا تعرضوا لخطر التصفية والإبادة، وكذلك، وفي الوقت ذاته، تأمين تأييد القبائل للنظام الجديد ، او ما تسميه العشائر العراقية بالصحوات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)