لمنْ يعود نهر النيل؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25365/

كيف يمكن الوصول إلى توافق حول كيفية استخدام مياه نهر النيل؟ وهل يمكن أن يقدم السودان أو أثيوبيا على إجراءات أحادية الجانب بشأن التوسع في انتفاعهما من مياه أطول نهر في العالم؟ وكيف سترد مصر فيما  لو وقع هذا الاحتمال بالفعل؟ وهل الأحكام القانونية الدولية النافذة كفيلة بايجاد حل لمشكلة النيل هذه ، أم أن هناك حاجة تستدعي وضع قوانين وأحكام جديدة؟ هذه الأسئلة وغيرها ستدور في برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

مصر والسودان تنتفعان اليوم بمعظم مياه نهر النيل. وتُعتبر مصر نقطة َ الضعف الأولى هنا فيما يخص توفير المياه العذبة، على الرغم من ان النيل بالذات يعطيها خمسة وثمانين بالمائة من المياه التي تستهلكها. التكاثر السريع للسكان وضرورات التنمية الإقتصادية تتطلب المزيد من المياه العذبة ليس في مصر وحدها، بل وفي السودان واثيوبيا واريتيريا. علما بأن اتفاقية عام الف وتسعمائة وتسعة وخمسين بين مصر والسودان تضبط احجام وكميات استهلاك مياه النيل بين هذين البلدين فقط. في حين ان اثيوبيا تسيطر على جزء كبير من منابع النيل وروافده ولا تتخلى عن فكرة بناء سد على النيل الأزرق قد يؤدي، كما يعتقد خبراء كثيرون، الى تقليص كارثي بالنسبة للسودان، ولمصر بخاصة، في مناسيب المياه . وقد شهدت الآونة الأخيرة الكثير من التكهنات الكئيبة والمخيّبة فيما يخص مستقبل النيل وروافده. بعض المحللين يتوقعون نضوب مياه النيل قريبا حتى بسبب الإحتباس الحراري في العالم. كما يعتقدون ان ثمة اسبابا طبيعية، بالإضافة الى "العامل البشري" ، لإزدياد احتمالات نشوب نزاع بين مصر والسودان واثيوبيا واريتيريا على مياه النيل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)