ماذا ينتظر الاقتصاد العالمي في عام 2009؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25364/

هل يمكن ان نقول ان نظام البنوك الإستثمارية من "وول ستريت" يموت بالفعل في ظروف الازمة الإقتصادية بمقدار ما يموت نظام تأمين الاموال؟ هل ستتحقق التنبؤات المتشائمة فيما يتعلق بالتضخم المالى الكبير في عام 2009؟ وهل ستتخذ القيادة الامريكية الجديدة من أجل دعم موقع الدولار قرارا بصب الزيت على مواقد التوتُرات الاقليمية في العالم واستخدام ذلك  ذريعة لتبرير مشاكلها الداخلية؟ عن هذه ألاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

إستخدم البرنامج بعض الأسئلة التي وردته من المشاهدين عبر الموقع الألكتروني للقناة.

معلومات حول الموضوع:

يقال  ان الوضع الإقتصادي في العام 2009 "لن يكون بسيطا" في العديد من الدول الأوروبية . اما الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما فقد اعلن "ان الأمريكيين يواجهون ازمة اقتصادية غير مسبوقة تاريخيا من حيث النطاق". و"ان الإقتصاد لا يتمكن في الحال الحاضر من الخروج من الحلقة المفرغة". ويشاطره وجهة َ النظر هذه خبراء الأمم المتحدة. فإن تقريرها عن "الوضع الإقتصادي العالمي وآفاقه لعام الفين وتسعة" يتحدث عن التراجع الحتمي في مداخيل الفرد الواحد في العالم اجمع وعن تباطؤ تحرك الرساميل وارتفاع خدمة القروض بالنسبة للدول النامية.
قد طبقت تدابير الحماية الإقتصادية في عدد من الدول، فيما حذر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بهذا الخصوص من خطر تراجع العولمة على حد تعبيره. وتفيد توقعات خبراء صندوق النقد الدولي ان مؤشرات نمو الإقتصاد ينتظر ان تشهد اشد واخطر تقلص لها في الولايات المتحدة والدول الأوروبية المتطورة. اما البلدان النامية، وخصوصا ما يسمى بدول "برهص"، اي البرازيل وروسيا والهند والصين ، فسوف تحافظ على نموها الإقتصادي ، ولكن بدرجة اضعف كثيرا من المتوقع. وسيكون النصف الأول من العام الحالي هو الأصعب بالنسبة للجميع، فيما يحتمل ان يشهد النصف الثاني بعض التحسن. وفي العام الفين وعشرة سيستأنف النمو الإقتصادي، إلا ان الإقتصاد العالمي لن يعود الى مجراه الطبيعي إلا في العام الفين وأحد عشر.   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)