هل تغير الدور التركي في الشرق الأوسط؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25294/

ماهي الاهداف التي تتوخاها انقرة من جهودها لأحلال السلام في الشرق الاوسط؟  هل ستظهر وحدات تركية لحفظ السلام على حدود قطاع غزة بعد فضيحة المواجهة بين اردوغان وبيريز في دافوس؟ هل ستتواصل الوساطة التركية في المفاوضات السورية – الاسرائيلية ، اذا ما جرى استئنافها؟ هل ستمضي انقرة يدا بيد مع فرنسا ، كما يعتقد بعض المراقبين، في سياستها الشرقأوسطية؟ كيف تنعكس المواجهة التي لا تفتر بين انصار سبل التطور الاسلامي والعلماني على سياسة تركيا الخارجية؟ عن هذه اسئة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومعلومات حول الموضوع:

  دور تركيا في السياسة الشرق اوسطية بات خلال السنوات الأخيرة يتغير بشكل ملحوظ، من موقف المتفرج الى موقف المشارك النشيط. فقد زار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في الآونة الأخيرة كلا من المملكة العربية السعودية والأردن ومصر وسورية ساعيا الى تمرير مبادراته السلمية ، بما فيها انتشار قوات سلام تركية على حدود قطاع غزة. كما تجدر الإشارة والتذكير بأن انقرة بالذات كانت هي الوسيطة الأساسية في المحادثات السورية الإسرائيلية غير المباشرة. ومن الواضح انها تأمل الآن في استئناف تلك المحادثات بعد تشكيل الحكومة الجديدة في اسرائيل. وعلى خلفية الأحداث المأساوية  التي شهدتها غزة اثناء عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية اتهمت الحكومة التركية تل ابيب باقتراف جرائم حرب في غزة، فيما طالب رئيس الوزراء اردوغان حتى بفصل اسرائيل من عضوية الأمم المتحدة. ومن جهة اخرى ناشدت تركيا، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، حركة  "حماس" ان تكف عن المقاومة المسلحة وتتحول الى الإشكال السلمية للنضال من اجل حقوق الشعب الفلسطيني. فقد اعلن وزير الخارجية التركي علي باباجان بهذا الخصوص ان الوقت حان "لحماس" كي تقرر اما ان تكون قوة سياسية او جماعة عسكرية.
ويرى عدد من المعلقين أن تركيا منذ "حرب يوليو/تموز" عام الفين وستة في لبنان تسعى بدأب ومثابرة الى إخراج سورية من التحالف السياسي والعسكري الوثيق مع ايران بهدف حرمان طهران من حليفتها الإقليمية المفصلية ومن الحلقة الرئيسية التي تربط القيادة الإيرانية "بحماس" و"حزب الله".   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)