اهم احداث هذا الاسبوع (24 - 30 يناير/كانون الثاني)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25149/

غزة: جهود تثبيت التهدئة على وقع القصف

انتهت الحرب في غزة. أما البداية  فقد حظيت بمباركة وتشجيع من قبل إدارة جورج بوش قبيل انصرافها وتوقفت في يوم رحيل بوش عن البيت الأبيض. وذلك كما يقول العارفون بغرض تحرير الادارة الحالية من أي أعباء، لتبدأ الجولات المكوكية للسلام التي دشنها موفد باراك أوباما الى الشرق الأوسط جورج ميتشل، بجولة أولى شدد على أنه خلالها مستمع أكثر منه حامل أفكار وإن كان البحث يدور على صياغة أسس التهدئة بين اسرائيل وحماس في غزة. وهذه المسألة ما زالت خلافية نظرا للشروط والشروط المضادة. أما في الصف الفلسطيني فالأمور ليست أفضل حالا بين الدعوة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهض بإعمار غزة وبالحوار الفلسطيني وبين الدعوة التي أطلقها خالد مشعل الى تشكيل هيكلية فلسطينية جديدة بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

الحوار اللبناني المنعقد.. المؤجل

انعقدت جلسة الحوار اللبناني الدورية مطلع هذا الاسبوع من دون التوصل الى أي نتائج. اللهم إلا إذا سجلت في خانة النتائج أن الحوار لم ينقطع بل تقرر استئنافه في الـ 22 من فبراير/شباط بعدما كانت تشير التوقعات الى تأجيله الى ما بعد الانتخايات البرلمانية في الصيف.

 ونظرا لتزاحم الطروحات والرؤى حول عقدة العقد والمقصود الاستراتيجية الدفاعية فقد تقرر تشكيل لجنة يسمي كل طرف ممثله فيها طالما أن الاتفاق متعذر والجنة لن تأتي بجديد. فعقدة العقد السلاح الخارج عن سلطة الدولة اللبنانية حزب الله وحلفاؤه يراه سلاحا للمقاومة ضد التهديدات الاسرائيلية والخصوم يرون أنه لم تعد ثمة حاجة اليه  في ظل وجود القرار الدولي رقم 1701 وفي ظل هذا التمترس المتبادل في المواقف غدت هذه المسألة لا سبيل لمعالجتها كما لا سبيل للتغاضي عنها.

الانتخابات المحلية اختبار لحكومة العراق

انطلقت الانتخابات المحلية في العراق. ويبدو أن رهان الحكومة العراقية بنجاحها أضحى قيد التحقيق ما تراه حكومة المالكي نجاحا لها بالتأكيد بمعنى أن مسيرة بناء الدولة وعودة الحياة السلمية تسير في الطريق الصحيح. وأن الارهاب قد تراجع وهذا هو الأهم وإن كان قد اغتيل 3 مرشحين في أماكن مختلفة من العراق. والمسألة الأخرى التي لاتقل أهمية  بل تزيد ان الوسط السني وقواه السياسية الأساسية منخرطة في الانتخابات بعد أن كانت في السنوات الماضية بين مقاطعة ومناهضة أو محتجبة عن التعاطي مع السلطة الجديدة في العراق.

كيريل بطريركاً للكنيسة الروسية

مساء الثلاثاء أُعلن على روسيا إسم راعي الكنيسة الروسية الجديد بطريرك موسكو وعموم روسيا وقد تبوأ هذا المنصب الكنسي المتروبوليت  كيريل الذي يبلغ من العمر 62 عاما. وهكذا غدا البطريك كيريل خلفا للبطريرك الراحل ألكسي الثاني. وكان أول المهنئين للبطريرك الجديد الرئيس دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين ما يدل على المكانة التي أصبحت تحتلها الكنيسة في الحياة العامة في روسيا.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)