روسيا والغرب.. أهمية التقارب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/25129/

العلاقات بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي جُمدت في الواقع في نهاية صيف العام الماضي بعد عدوان جورجيا على اوسيتيا. الا ان العلاقات الروسية الأوروبية والروسية الأمريكية بدات تشهد ، على ما يبدو، بعض الدفء في الآونة الأخيرة.
هل من الممكن فعلاً ان ننتظر بعض التحسن في العلالقات بين روسيا من ناحية والولايات المتحدة والإتحاد الاوروبي من ناحية اخرى ؟ وإذا صح ذلك  ، فما هي  شروط  هذا التحسن ؟ وهل سيستأنف الحوار السياسي بين روسيا وحلف شمال الأطلسي؟ وكيف سيكون تأثير العلاقات الروسية- الاوروبية- الامريكية عندئذ على منطقة الشرق الأوسط؟  على هذه الأسئلة وغيرها يجيب ضويف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

وتأمل موسكو في استئناف التفاهم مع واشنطن حول طائفة واسعة من المسائل  بعد تولي باراك اوباما مهامه الرئاسية، مع انها لا تتوقع نجاحا سريعا في هذا الإتجاه. اما بخصوص الإتحاد الأوروبي فهو لا يزال شريكا اقتصاديا هاما للغاية لروسيا  واكبر مستورد اجنبي لموارد الطاقة منها ،على الرغم من "ازمة الغاز" الأخيرة. ويمكن ان يغدو مؤشرا ايجابيا في العلاقات الروسية الأوروبية استئنافُ المباحثات بشأن الإتفاقية الاساسية الجديدة للتعاون. وينتظر ان تجري الجولة التالية من هذه المباحثات في اواسط فبراير/شباط من العام الحالي. والى ذلك يستمر الحوار حول امكانية الغاء نظام تأشيرة السفر بين روسيا ودول الإتحاد الأوروبي . وقد بات من المؤشرات ذات الدلالة ان قمة الناتو التي عقدت في اواخر العام الماضي رفضت إشراك اوكرانيا وجورجيا في خطة العمل الخاصة بالعضوية في الحلف .
 ومن جهة ثانية اقرت القمة الشتوية للإتحاد الأوروبي برنامج "الشراكة الشرقية" الذي يعني اقامة تعاون وثيق بين الإتحاد الأوروبي والجمهوريات السوفيتية السابقة، مثل اذربيجان وارمينيا وجورجيا ومولدوفا واوكرانيا. وقد قرأ بعض المحللين في مبادرة "الشراكة الشرقية" نية الإتحاد الأوروبي في بسط نفوذه على هذه  الجمهوريات ليحل محل النفوذ الروسي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)